• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

أين يكون التجديد؟ في الدين أم في الفهم للدين؟

أين يكون التجديد؟ في الدين أم في الفهم للدين؟
الشيخ الحسين أشقرا


تاريخ الإضافة: 7/6/2026 ميلادي - 21/12/1447 هجري

الزيارات: 116

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أين يكون التجديد؟

في الدين أم في الفهم للدين؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم.... إن الخلط الذي تسرب للأجيل الآنية والمعاصرة هو ما يتعلق بالمصطلحات الثابتة والمتغيرة، والقديمة والحديثة...فيما يتعلق بـ: [الديـن] و[الفكر الديني] و[الخطاب الديني] و[التراث]....إلخ....فااـدين واحد، لم يتبدل، ولم يتغير منذ آدم عليه السلام ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19]، ولن يتغير إلى يوم الدين، يوم يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين الذي: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا ﴾ [الشورى: 13]...والذي تغير هو الرسالات، والتشريعات، والتكاليف المتفرعة والمتدرجة (الفقه بجميع فروعه)....وليكتمل معنى الدين، جاءت رسالة الختم بمفهوم هذا الدين الكامل، والمتمثل في: [إسلام + إيمان + إحسان] في صورته النهائية على يد رسول الختم صلى الله عليه وسلم ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ ﴾ [المائدة: 3]، وبكمال الدين وتمام نعمة الله على العباد لا يحق لأيٍّ كان أن يُبدل أو يزيد أو ينقص مما هو كامل بصريح النص. وبقي التجديد المطلوب في أفهام الناس حسب بيئاتهم، وأحوالهم، ومستوياتهم [خاطبوا الناس على قدر عقولهم] خطاب (ديني) يتسم بالتبشير لا بالتنفير، وبالتيسير لا بالتعسير... وفكر (ديني) منسجم مع ثوابت الدين حسب الأعراف لكل قطر ولكل بلد ولكل جيل ولكل قوم مستمدًّا قوته من الصالح في التراث الذي أنتجه السلف الصالح، وممَّا أنتجهُ الخَلَف الصالح دون تعارض مع الأصول الثابتة، ملتمسين المغفرة والرحمة للسابقين واللاحقين ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة