• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

مصدر البابية

الشيخ عبدالرحمن الوكيل


تاريخ الإضافة: 15/12/2013 ميلادي - 11/2/1435 هجري

الزيارات: 7252

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مصدر البابية


يقول بروكلمان في حديثه عن الباب:

"والواقع أن التفنن في اصطناع الأعداد الذي احتل مكاناً واسعاً في الصوفية الإسلامية القديمة ساعده على تفسير عقيدته وتأويلها. وكان العدد "19" ذا قدسية خاصة؛ لأنه يمثل القيمة العددية لكل من مجموع أحرف الكلمتين العربيتين "واحد"[1] أو "وجود".

 

ويقول جولدزيهر عن البابية:

"وهذه الحركة صدرت دون ريب عن ضرب من ضروب التشيع. غير أن مبادئها الأساسية ترتبط تاريخياً بفكرة صادفتنا في القسم السابق، ونوهنا بأنها الفكرة الرئيسية[2] في مذهب الإسماعيلية، ونعني بها تحقيق الكمال الذاتي للوحي الإلهي عن طريق التجلي التدرجي الارتقائي للعقل الكلي" ثم يقول عن الباب: "إنه اعتمد على مقدمات غنوصية كما مزج آراء الثقافة العصرية بالدقائق الفيثاغورية[3]، ولعب كالحروفيين[4] بتجمعات الحروف، واهتم بما لها من خطر كبير من حيث قيمتها العددية، وكان أخطرها شأنا في تقديراته الرقم 19 الذي جعل منه نقطة مركزية استند عليها في حساباته التي تشغل جانباً كبيراً من مباحثه وأفكاره"[5].

 

كذلك يقول عنه إنه: "رأى في شخصه الممثل الحقيقي للأنبياء السابقين والمعبر عن رسالاتهم، وهي فكرة ترجع في أصلها إلى الغنوصية، وجاءت بها الفرق المسيحية التي خرجت على الكنيسة قبل ظهور الإسلام"[6].

 

وتراث البابية شاهد حق وعدل على أن دعوة الباب هي أصداء لذلك التراث الوثني، وشاهد أيضا على أن الباب حينما ادعى أنه الباب، أو المهدي لم يكن يطمع في أن ينال حتى ثقة نفسه. غير أن أتباعه استطاعوا أن يخدعوه عن حقيقتيه، ويقنعوه بأن العناية الإلهية قد اصطفته - كما يقول جولدزيهر - لغاية أسمى وأجل، فكان لهذا الإيحاء الأثر القوي في عقله، فأسرف في دعاويه بعد ذلك تحت تأثير تابعيه.

 

وصية الباب:

تفتري البهائية أن الباب وصى إلى ميرزا حسين علي في الباطن وعهد إلى أخيه غير الشقيق يحيى في الظاهر حتى لا يلحق ميرزا حسين أذى، وقد لقب الباب يحيى بألقاب منها: الأزل والوحيد والمرآة ولكن البهائية تزعم أن الباب لقبه بهذه الألقاب؛ لأن لها معنيين متباينين ككلمة وحيد فإنها تفيد معنيين متناقضين: الوحيد في الإيمان، والوحيد في الطغيان. وفي سبيل دعم باطل حقود لن تتورع البهائية كما ترى - عن اتهام معبودها الأول بالتدليس والخداع والتزوير والنفاق والتضليل السفيه!

 

وفي كتاب آخر منسوب إلى سائح تزعم البهائية أن البهاء هو الذي أمر الباب بأن يتظاهر بالعهد إلى يحيى؛ ليحمي بهذا صاحب العهد الحقيقي، وهو البهاء[7]! وهكذا تثبت البهائية دائما أنها لا تطيق أن تقول الصدق مرة واحدة، أو تستطيع احترامه؛ فتاريخ الحقيقة يحدثنا أن الباب لم يعهد مطلقا إلى البهاء، وأن أتباع الباب قد اضطرب أمرهم عقب مقتله، فمضى كل منهم يزعم أنه هو ولي أمر البابية!، وأن ميرزا حسين علي كان يزيف الرسائل. وينسبها إلى الباب، وينشرها بين البابيين. وقد استعان في هذا بكاتب الوحي المزعوم.



[1] ص162 جـ4 تاريخ الشعوب الإسلامية.

[2] يعني ما تدين به الإسماعيلية من أن للعقل الكلي تجليات في مظاهر متعاقبة بدئت بآدم، وختمت بالإمام السابع. وللمظهر اللاحق الأفضلية على المظهر السابق؛ لأنه ينجز العمل الذي لم تنجزه المظاهر السابقة، وهو يستلزم القول بعدم انقطاع الوحي، ويعلق جولدزيهر على هذا بقوله: (إن القول بهذا يهدم إحدى دعائم الإسلام الأساسية، وإن هدف الإسماعيلية هو التقويض والتدمير لأركان الإسلام) ص213 العقيدة والشريعة.

[3] نسبة إلى الفيلسوف اليوناني فيثاغورس، الذي ولد قبل الميلاد في ساموس، ويرى فيثاغورس أن العالم عدد ونغم.

[4] يضرب لنا جولدزيهر مثلا لهذه الفرق التي ترى في الأحرف أسراراً كامنة بفرقة الحروفية التي أسسها فضل الله الاستراباذي في سنة 800هـ. فيقول: (وهذا المذهب مبني على نظرية التطور للروح الكلية التي أقحم فضل الله شخصه في دائرتها زاعماً أنه أحد مظاهر الألوهية، وأن تعاليمه هي أتم وحي وأصدقه، وقد مزج فضل الله مذهبه بدعاوى رمزية وسفسطائية خلابة المظهر، وهي نظريات رمزية عن الحروف وقيمتها العددية، وأوجدوا بذلك تأويلاً للقرآن قل ما أبقى على معانيه الأصلية) ص217 العقيدة والشريعة، ويقول الدكتور محمد كامل حسين في ص90 من كتابه طائفة الدروز: (واتخذ الفاطميون الأعداد أصولا لآراء دينية يثبتون بها عقيدتهم في الإمامة. واتخاذ الأعداد ليس بجديد على الفكر البشري، فنحن نعرف أن الفلسفة الفيثاغورية تقوم على أن كل عدد أصل لآرائهم، واتخذ العبرانيون العدد سبعة أصلاً لكثير من عقائدهم، وانتقل التسبيع إلى البابلية القديمة واتخذ الحرنانيون العدد خمسة أصلا لعقيدتهم) والبابية والبهائية تسير في نفس المهلكة.

[5] ص443 وما بعدها العقيدة والشريعة ط 1.

[6] ص241، 243 العقيدة والشريعة، ويقول بروكلمان عن الباب: (وبينا لم يرغب أول الأمر إلا في أن يعتبر الإمام المهدي، فإننا نجده يدعو نفسه بعد ذلك المرآة التي يستطيع المؤمنون أن يشاهدوا بهاء الله نفسه) ص161 جـ4 الشعوب الإسلامية.

[7] ص409 الكواكب الدرية، ص30 مقالة سائح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة