• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

الآخرة في عقيدة البهائية (WORD)

الشيخ عبدالرحمن الوكيل

عدد الصفحات:28
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 27/4/2014 ميلادي - 26/6/1435 هجري

الزيارات: 11801

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

الآخرة في عقيدة البهائية


من صفات المؤمن الحق أنه يؤمن بالغيب. ومن الغيب يوم القيامة الذي فصل الله وصفه تفصيلا جليا، وفصل ما سيحدث فيه، وما سيكون بعده تفصيلا شافيا هاديا لا يأذن لريبة ما في أن تلم بقدسه المشرق الطهور، فماذا تقول البهائية عن يوم القيامة وأمور الآخرة؟ تقول: "المراد من الأمور المكتومة منذ تأسيس العالم هو رموز الحشر والنشر، ودقائق القيامة والبعث وغيرها من الآيات النازلة في الكتب مما كانت - ولم تزل - معانيه ومفاهيمه غامضة مستورة مغلقة"[1] وتحكم البهائية بالجهل وبالكفر على كل من يستمد من القرآن إيمانه بأمور الآخرة، وعلى من يؤمن بها إيمان خاتم المرسلين.

 

ويتراءى "أبو الرذائل" بنقد الفلاسفة الماديين في جحودهم بأمور الآخرة، فيقول: "إنهم وجدوها مباينة تمام المباينة مع مبادئهم العلمية، ومناقضة تمام المناقضة مع أصولهم المؤيدة بالبراهين القطعية، فلم يشكوا في أنها كلها أوهام وخيالات" إنه يؤكد أن أصول الفلسفة المادية أصول ثابتة مؤيدة بالبراهين التي لا تنقض، ومن أجل هذه الأصول التي يزعم أبو الرذائل أنها قطعية البراهين يجب الكفر بأصول القرآن؛ لأنها مخالفة لأصول الفلسفة المادية. ثم يقول أبو الرذائل: "إن هؤلاء الفلاسفة لم يفتكروا يوما أنه ربما تكون لتلك الألفاظ معان غير ظواهرها العرفية، ومقاصد غير مفاهيمها الظاهرية" ويقول: "والقيامة بالمعنى الذي تعتقده، وتنتظره الأمم أمر غير معقول؛ إذ هو مخالف للنواميس الطبيعية"[2] ترى هل أحاط أبو الرذائل علما بالنواميس الطبيعية، وهو الذي عاش يعبد الخرافة ويؤله الأساطير؟


ومما عرضته يتبين لنا أن البهائية هي عين دين الفلسفة المادية في جحودها الأصم الغليظ، وعلى أطلالها الخربة بنت عقيدتها في الله، وفي الوجود. غير أن الفلسفة المادية كانت صريحة الكفر، أما البهائية فتراءت في شف رقيق من الإيمان الذي تبتليه، فتجده سوء الكفر، وعماية الأحقاد؛ لأن البهائية تؤول آيات القرآن المتعلقة بالآخرة تأويلا يجرد كل لفظ من معناه، وكل كلمة من دلالتها ومفهومها. إنه تأويل يلتقي مع جحود أولئك الفلاسفة في إخاء وتأييد محموم الفرحة! وإن من يصرح بكفره بمفهوم كلمة "الحق" مثلا، فشأنه شأن من يزعم أنه مؤمن بها، ولكنه يؤولها تأويلا يقرنها بكلمة "الباطل" في الدلالة والمفهوم! غير أن الأول صريح الكفر يعدك للحذر منه، أما الآخر فملتو فيه، يعدك لمصافحته واحتضانه، فإذا فعلت غرس الخنجر المسموم في الظهر البريء! إن البهائية لم تأتنا بنفحة إيمان، وإنما جاءت بجحود الفلسفة المادية في وثنيته وضلالته وحماقته، وجعلت منه دينا، وحاولت أن ترفعه في وجه القرآن!



[1] ص95 الحجج.

[2] ص30، 168 الحجج، وهو دين الفلاسفة من قديم يقول الإمام ابن القيم عن الفلاسفة: (وأما الإيمان باليوم الآخر، فهم لا يقرون بانفطار السموات، وانتثار الكواكب، وقيامة الأبدان، ولا يقرون بأن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام، وأوجد هذا العالم بعد عدمه) ص262 جـ2 إغاثة اللهفان.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة