• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / نوازل فقهية


علامة باركود

نبذة تاريخية عن النوازل

نبذة تاريخية عن النوازل
إيمان بنت محمد القثامي


تاريخ الإضافة: 29/4/2014 ميلادي - 28/6/1435 هجري

الزيارات: 22332

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نبذة تاريخية عن النوازل


أولاً: في العهد النبوي:

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبين بأقواله وأعماله أحكام ما كان يعرض للناس من الحوادث يستقيه من الوحي وقد وضع صلى الله عليه وسلم لنا مبادئ حكيمة في الأخلاق وأنواع العبادات وقواعد صالحة في نظام الأسرة وتربية الناشئين وأسساً متينة لأحكام روابط الاجتماع فسنَّ من القوانين في المعاملات والجنايات وعلاقات بعضها ببعض ما هو كفيل بإقرار السلام والأمن في الأرض وحتى آداب الأكل والشرب وآداب السلام وما ينبغي أن يكون في السفر والإقامة والصحة والمرض والغنى والفقر كل ذلك قد عني به وترك لنا فيه مثلاً عالية للتربية والتعليم ونماذج صالحة للتهذيب والتثقيف[1].

 

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في بعض النوازل التي لم ينزل عليه بشأنها شيء[2] وإضافة إلى استعمال الني صلى الله عليه وسلم للاجتهاد والقياس فإنه - وفي سبيل ترسيخ هذا الأصل - سوغ لكثير من الصحابة الاجتهاد في عصره وأثناء حياته، بل وفي حضوره، كتحكيمه سعد بن معاذ في بني قريظة[3]، واستشارته لأصحابه في أسرى بدر[4]، ونحو ذلك.

 

ففي هذا العهد كان النبي صلى الله عليه وسلم المرجع الأول والمفتي الوحيد الذي تجسدت فيه متطلبات هذا العلم وغاياته.

 

ثانياً: عهد الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - وكان الخلاف فيه قليلا فهم خير القرون وتربو على يد الرسول، صلى الله عليه وسلم وقد كان أمرهم شورى بينهم كما أمر الله في القرآن، وكان نظامهم دستورياً، ودستورهم الأساسي هو الفقه، فكان الفقه مدار سياساتهم وروح حياتهم وبه تدبير ملكهم.

 

فقد كان أبو بكر رضي الله عنه إذا زلت به نازلة ولم يجدها في صريح كتاب الله أو سنة رسول الله جمع الفقهاء واستشارهم، روى أبو عبيد[5]، في كتاب "القضاء" عن ميمون بن مهران[6] قال: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ورد عليه الخصم نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه شيئاً قضى بها وإلا، فإن علم شيئاً عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى به، فإن أعياه خرج فسأل المسلمين هل علمتم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى في ذلك بقضاء؟ فربما اجتمع إليه النفر كلهم يذكرون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه قضاء، فيقول أبو بكر رضي الله عنه: الحمد لله الذي جعل فينا من يحفظ علم نبينا. فإن أعياه جمع رءوس الناس وخيارهم واستشارهم، فإذا اجتمع رأيهم على أمر قضى به، وكان عمر رضي الله عنه يفعل ذلك، فإذا أعياه أن يجد ذلك في الكتاب والسنة يسأل: هل كان أبو بكر رضي الله عنه قضى فيه بقضاء، فإن كان لأبي بكر رضي الله عنه قضاء قضى به وإلا جمع علماء الناس واستشارهم، فإذا اجتمع رأيهم على شيء قضى به.

 

وجاء بعدهم عصر التابعين وقد ساروا على نهج الصحابة رضي الله عنهم ملاحظين طريقتهم ومذهبهم في حل المسائل الطارئة، وقد ظهرت في عهدهم المدارس الفقهية الأربعة، التي تميزت بمناهج اجتهادية مختلفة[7].



[1] التشريع الإسلامي صالح للتطبيق في كل زمان ومكان (1/109 - 108).

[2] انظر اعلام الموقعين (1/9).

[3] أخرجه البخاري، في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري، كتاب المناقب، باب مناقب سعد بن معاذ، ورقمه (3804)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسر، باب جواز قتال من نقض العهد، وجواز إنزال أهل الحق على حكم عدل أهل للحكم، ورقمه (1768).

[4] أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس عن عمر، كتاب الجهاد والسر، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، ورقمه 1763، وأخرجه الترمذي في سننه من حديث عبد الله بن مسعود، كتاب الجهاد، باب ما جاء في المشورة، ورقمه 1714، والبيهقي في سننه، كتاب آداب القاضي، باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر 10/109.

[5] أبو عبيد (157 - 224هـ)

هو القاسم بن سلام. أبو عبيد كان أبوه رومياً عبداً لرجل من هراة، أما هو فقد كان إماما في اللغة والفقه والحديث. قال إسحاق بن راهويه: أبو عبيد أعلم مني وأفقه. قال الذهبي: (كان حافظاً للحديث وعلله، عارفا بالفقه والاختلاف، رأسا في اللغة، إماما في القراءات له فيها منصف. ولي قضاء طرسوس. مولده وتعلمه بهراة، ورحل إلى مصر وبغداد وحج فتوفي بمكة. وكان يهدي كتبه إلى عبد الله بن طاهر، فكافأه بما استغنى به)).

من تصانيفه: كتاب ((الأموال))؛ و((الغريب المصنف))؛ و((الناسخ والنسوخ))؛ و((الأمثال)). [تذكرة الحفاظ 2/5؛ وتهذيب التهذيب 7/315؛ وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/259].

[6] ميمون بن مهران (37 - 117هـ).

هو ميمون بن مهران، أبو أيوب، الجزري، الرقي نسبة إلى الرقة (من بلاد الجزيرة الفراتية) تابعي، فقيه من القضاة. روى عن عائشة وأبي هريرة وابن عباس وابن عمر - رضي الله عنهم –، وغيرهم. وعنه ابنه عمرو وحميد الطويل وجعفر بن برقان وحبيب بن الشهيد وعلي بن الحكم البناني وغيرهم واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج (الرقة) وقضائها، قال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: ميمون بن مهران أوثق عن عكرمة. وقال العجلي والنسائي: جزري تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال: أبو المليح: ما رأيت رجلاً أفضل من ميمون بن مهران.

[تهذيب التهذيب 10/390، وتذكرة الحفاظ 1/93، والأعلام 8/301].

[7] الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي (1/286 - 285).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- النوازل
إيمان القثامي - مكة 12/05/2014 08:45 AM
السلام عليكم ، في بحثي عن النوازل لم أجد ذكرا لتاريخ النوازل ونشأتها فقمت بالرجوع للكتب التي تكلمت عن تاريخ التشريع الإسلامي ...
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة