• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

الشريعة ظاهرة باقية خالدة

الشريعة ظاهرة باقية خالدة
د. محمد يسري إبراهيم


تاريخ الإضافة: 15/10/2014 ميلادي - 20/12/1435 هجري

الزيارات: 7606

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشريعة ظاهرةٌ باقية خالدة

 

الشريعة هي الإسلام العظيم المنتصر الظاهر القاهر الممكَّن، والمهيمن على ما سبق من الرسالات والكتب، وفي هذا المعنى قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 33].

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((لَيبلغنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهار، ولا يترك الله بيت مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلا أدخله الله هذا الدين، بعزِّ عزيزٍ أو بذل ذليلٍ، عزًّا يعز الله به الإسلام، وذُلاًّ يذل الله به الكفر))[1].

 

وفي الحديث أيضًا قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفةٌ من أُمَّتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم ولا خذَلهم حتى تقوم الساعة))[2].

 

وفي اتساع مُلك هذه الأمة وبقائه قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكُها ما زوي لي منها، وأعطيتُ الكنزَين؛ الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بسَنَة عامة، وألا يسلط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم فيستبيح بَيْضَتهم، وإن ربي قال: يا محمدُ، إني إذا قضيتُ قضاء فإنه لا يُرد، وإني أعطيتك لأمتك ألا أُهلكهم بسَنةٍ عامة، وألَّا أُسلط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم، يستبيح بَيضتهم، ولو اجتمع عليهم مَن بأقطارها - أو قال: مَن بين أقطارها - حتى يكون بعضُهم يُهلِك بعضًا، ويَسبي بعضهم بعضًا))[3].

 

الشريعة رحمة:

كتاب الشريعة رحمة، ونبي الشريعة رحمة، وتعاليم الشريعة رحمة!

 

ويكفي في هذا قول الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 52].

 

وقال الله تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82].

 

وفي وصف نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107].

 

وقال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].

 

وعن نفسه الشريفة قال صلى الله عليه وسلم: ((إنِّي لم أُبعث لعَّانًا؛ وإنَّما بُعثت رحمة))[4].

 

وفي الحديث أيضًا قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّما أنا رحمةٌ مُهْدَاة))[5].

 

من كتاب: الشريعة لماذا؟!


[1] أخرجه أحمد (16957)، وابن منده في الإيمان (1085)، والبيهقي في الكبرى (9 / 181).

[2] أخرجه البخاري (71)، ومسلم (1920).

[3] أخرجه مسلم (2889).

[4] أخرجه مسلم (2599).

[5] أخرجه الدارمي (15)، والبزار في مسنده (9205)، والطبراني في الأوسط (2981)، وفي الصغير (264)، والحاكم (918)، والبيهقي في الشعب (1339).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة