• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

قالوا عن الشريعة الإسلامية

قالوا عن الشريعة الإسلامية
د. محمد يسري إبراهيم


تاريخ الإضافة: 29/10/2014 ميلادي - 5/1/1436 هجري

الزيارات: 16752

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قالوا عن الشريعة الإسلامية


المنصفون من غير المسلمين ممن درسوا الشريعة دراسةً مقارنة بغيرها من الشرائع، نطقت كلماتهم بالحق، وأظهروا للشريعة الفضل، والفضلُ ما شهدت به الأعداء!

 

يقول (مونتيه)[1]:

"الإسلام في جوهره دين عقلي، بأوسع معاني هذه الكلمة من الوجهتين الاشتقاقية والتاريخية، فإن تعريف الأسلوب العقلي بأنه طريقة تُقيم العقائد على أسس من المبادئ المستمَدَّة من العقل والمنطق - يَنطبق على الإسلام تمام الانطباق".

 

ويقول (هنري دي كاستري):

"يَنتشر الإسلام بمجرد الاختلاط والمعاشرة وحب التقليد، بدون أدنى إكراه، ولا تعيين رسل أو مبشرين، ويتعسر بيان اللحظة التي يَصير فيها الشخص مسلمًا حقيقيًّا؛ لأن الإسلام يأتيه تدريجيًّا"[2].

 

وفي إشارة إلى أن الإسلام ينتشر بقوته الذاتية يقول (جورج سيل):

"لقد صادفتْ شريعة محمد ترحيبًا لا مثيل له في العالم، وإن الذين يتخيلون أنها انتشرت بحد السيف إنما يَنخدِعون انخداعًا عظيمًا"[3].

 

ويؤكِّد بعضهم على إنسانية هذه الشريعة وروحانيتها:

فيقول (توماس آرنولد): "ولم يكن النشاط الروحي للإسلام كما زعم عدد كبير جدًّا من الناس متمشيًا مع سلطانه السياسي، بل على العكس من ذلك، نجد فقدان السلطة السياسية والانتعاش المادي يعمل على إبراز أجمل الصفات الروحية التي تعدُّ أصدق البواعث التي تحفِّز على القيام بأعمال الدعوة"[4].

 

وفي تقدُّم الشريعة الإسلامية وتفوقها على الشريعة الرومانية في جانب المرونة، يقول (دافيد دي سانتيلانا)[5]:

"ولما كان الشرع الإسلامي يستهدف منفعة المجموع، فهو بجوهره شريعة تطورية غير جامدة؛ خلافًا لشريعتنا (الرومانية) من بعض الوجوه".

 

وتأكيدًا لعالميتها يقول (مونتجمري وات):

"إن الإشارات القرآنية اللصيقة بالعرب لا تنفي أنه عالمي النزعة، أو ذو طبيعة عالمية، وأن رسالة الإسلام التي وجهت في البداية لأهل مكة في المدينة كانت تحمل في طياتها بذور العالمية، أو أنها كانت منذ البداية أو منذ مضمونها الأول ذات أبعاد عالمية".

 

ويقول: "إن القرآن يحظى بقبول واسع بصرف النظر عن لغته؛ لأنه يتناول القضايا الإنسانية".

 

وفي تفوق الشريعة الإسلامية على شريعة اليهودية والنصرانية، يقول أيضًا: "لقد أكد الإسلام نفسه بالفعل كدين مستقلٍّ عن الدينين الأقدمين (اليهودية والمسيحية)، ونقول عن حق: إنه بالفعل كان يفوقهما أو إنه فعلاً كان متفوقًا عليهما، أو أرقى منهما"!

 

وتأكيدًا لحقيقتها وأنها وحي معصوم ملزم، يقول (مونتجمري وات):

"والشريعة الإسلامية تختلف اختلافًا واضحًا عن جميع أشكال القانون؛ إنها قانون فريد في بابه، إن الشريعة الإسلامية هي جملة الأوامر الإلهية التي تنظِّم حياة كل مسلم من جميع وجوهها"[6].

 

وفي قيام الشريعة على العدل واتِّساقها مع العقل قال (تولستوي):

"ستعمُّ الشريعة الإسلامية كل البسيطة؛ لائتلافها مع العقل وامتزاجها بالحكمة والعدل"[7].

 

وفي بيان أنها شريعة تجمع الديني والدنيوي معًا من غير فصل أو تفريق، وترعى العباد في دنياهم وأخراهم، قال (ر.ف بودلي):

"لقد كان محمد على نقيضِ مَن سبق مِن الأنبياء؛ فإنه لم يكتفِ بالمسائل الإلهية، بل تكشفت له الدنيا ومشاكلها، فلم يغفل الناحية العلمية الدنيوية في دينه، فوفَّق بين دنيا الناس ودينهم، وبذلك تفادى أخطاء من سبقوه من المصلحين الذين حاولوا خَلاص الناس عن طريق غير عملي، لقد شبَّه الحياة بقافلة مُسافرة يرعاها إلهٌ، وأن الجنة نهاية المطاف"[8].

 

وفي بيان أن هذه الشريعة حق مطهَّر، وصِدق في المظهر والمخبر، قال الكاتب الإنجليزي (توماس كارليل):

"لقد ظلت الرسالة التي دعا إليها هذا النبي سراجًا منيرًا منذ اثني عشر قرنًا من الزمان لملايين كثيرة من الناس، وهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت عليها - أكذوبةَ كاذب، أو خديعة مخادع؟!"[9].



[1] مستشرق فرنسي، حاضر الإسلام ومستقبله، نقلاً عن مقال: وشهد شاهد من أهلها؛ د. محمد عمارة.

[2] هنري دي كاستري، كاتب فرنسي، الإسلام خواطر وسوانح (ص: 5).

[3] الفاتيكان والإسلام؛ د. محمد عمارة.

[4] توماس آرنولد، العالم الإنجليزي، الدعوة إلى الإسلام (ص: 27).

[5] دافيد دي سانتيلانا، مستشرق إيطالي، القانون والمجتمع (ص: 438).

[6] مونتجمري وات، المؤرخ الإنجليزي، الإسلام والمسيحية في العالم المعاصر (ص: 223 - 226) (33) (191).

[7] حكم النبي محمد (ص: 10)، نقلاً عن: شهد شاهد من أهلها (ص: 287).

[8] نبي الإسلام في مرآة الفكر الغربي؛ د. عز الدين فراج (ص: 66).

[9] نبي الإسلام في مرآة الفكر الغربي؛ د. عز الدين فراج (ص: 30).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة