• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

من حدود الإسلام: حد الردة

من حدود الإسلام: حد الردة
علي القاضي


تاريخ الإضافة: 16/2/2015 ميلادي - 26/4/1436 هجري

الزيارات: 14240

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من حدود الإسلام

حد الردة


الإسلام يعطي الحرية الكاملة لأي إنسان في أن يعتنق الإسلام أو لا يعتنقه، وقالها الإسلام صريحة: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا ﴾ [البقرة: 256]، ولكن الإنسان إذا دخل الإسلام فليس من حقِّه أن يرجع بعد ذلك؛ لأنه قد التزم بدخول الإسلام بالتزاماتٍ أمام الله تعالى وأمام المجتمع الذي يعيش فيه.

 

وفي العصر الحديث الإنسان الذي يلتزم ويخل بالتزاماته أمام الدولة له عقوبات قد تصل إلى الإعدام، وفي الدول الملحدة المعاصرة يعتبر مَن يعود إلى دين كان عليه قبل ذلك - بل من يترك الحزب فقط - خائنًا للحزب رافضًا لفلسفته، وينال ألوانًا من التعذيب، وتوقع عليه عقوبات قد تصل إلى الإعدام، ومع ذلك فإن هذه الدول تُنكِر على مجتمع مؤمن يريد أن يُؤمِّن حقَّه في حماية نفسه من عبث العابثين المتلاعبين وخطر الخارجين عليه، هذا من زاوية.

 

ومن زاوية أخرى فالمرتدُّ قد قام بجريمة أخرى هي الاستهزاء بدين الدولة والاستخفاف بعقيدة أهلها، ورسم طريق الجرأة لغيره من المنافقين ليُظهِروا نفاقَهم ويُشكِّكوا الضعاف في عقيدتِهم، وهذه كلها جرائم، وقد قصَّ علينا القرآنُ الكريم من مواقف أهل الكتاب ما يؤكد هذه المعاني: ﴿ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [آل عمران: 72]، وحدُّ الردة يُغلِق الباب أمام مَن يريد إفساد الإسلام من داخله أو التجسس عليه، وقد عانى الإسلام كثيرًا ممن أخفَوا الكفر وأظهَروا الإيمان.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة