• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

تحريف نصوص الأسفار

تحريف نصوص الأسفار
اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي


تاريخ الإضافة: 10/3/2015 ميلادي - 19/5/1436 هجري

الزيارات: 7062

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحريف نصوص الأسفار


يعتقد المسلمون أن أسفار أهل الكتاب قد تعرض بعضها للفقد والنسيان، كما تعرض البعض الآخر لتحريف وتبديلٍ باعَد بين النص الحديث والأصل القديم.

 

يقول القرآن في شأن اليهود:

﴿ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 13].

 

ويقول في شأن النصارى:

﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ﴾ [المائدة: 14].

 

ويقول في بعض أهل الكتاب من اليهود والنصارى:

﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: 78].

 

﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ * فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ [البقرة: 78، 79].

 

والآن ماذا تقول الكنيسة وعلماء الكتاب المقدس في هذا الموضوع الحيوي الخطير؟

1 - أعلن مجمع الفاتيكان الأول (69 - 1870) أن الكتب القانونية التي يشتمل عليها الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد: "كتبت بإلهام من الروح القدس، مؤلفها الله، وأعطيت هكذا للكنيسة".

 

2 - وبعد نحو 90 عامًا عقد مجمع الفاتيكان الثاني (62 - 1965)، وقد أدرجت في الوثيقة المسكونية الرابعة فقرة عن التنزيل تختص بالعهد القديم، تقول: "تسمح أسفار العهد القديم للكل بمعرفة من هو الله ومن هو الإنسان بما لا يقل عن معرفة الطريقة التي يتصرف بها الله في عدله ورحمته مع الإنسان، غير أن هذه الكتب تحتوي على نقائصَ وأباطيلَ، ومع ذلك ففيها شهادة عن تعليم إلهي".

 

3 - تقول الترجمة الفرنسية المسكونية للكتاب المقدس (T.C.B.) فيما يتعلق بنصوص أسفار العهد القديم تحت عنوان: Corruptions Textuelles.

 

إفساد النصوص:

"لا شك... أن هنالك عددًا من النصوص المشوهة التي تفصل النص المسوري الأول عن النص الأصلي؛ فمثلاً تقفز عين الناسخ من كلمة إلى كلمة تشبهها، وترد بعد بضعة أسطر، مهملة كل ما يفصل بينهما، كما أن تكون هناك أحرف كتبت كتابة رديئة فلا يحسن الناسخ قراءتها فيخلط بينها وبين غيرها.

 

وقد يدخل الناسخ في النص الذي ينقله، لكن في مكان خاطئ، تعليقًا هامشيًّا يحتوي على قراءة مختلفة، أو على شرح ما.

 

والجدير بالذكر أن بعض النساخ الأتقياء أقدموا، بإدخال تصحيحات لاهوتية، على تحسين بعض التعابير التي كانت تبدو لهم معرضة لتفسير عقائدي خطر"[1].

 

4 - كذلك تقول الترجمة الفرنسية المسكونية فيما يتعلق بنصوص أسفار العهد الجديد:

"إن نص العهد الجديد قد نسخ، ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخٍ صلاحُهم للعمل متفاوت، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون أن تتصف أية نسخة كانت، مهما بذل فيها من الجهد، بالموافقة التامة للمثال الذي أخذت عنه.

 

يضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحيانًا، عن حسن نية، أن يصوِّبوا ما جاء في مثالهم، وبدا لهم أنه يحتوي أخطاءً واضحة، أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي، وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ.

 

ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مر القرون تراكم بعضه على بعضه الآخر، فكان النص الذي وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مثقلاً بمختلف ألوان التبديل ظهرت في عدد كبير من القراءات...

 

هدف أصحاب النقد الباطني أن يوضحوا بجلاءٍ نوع التدخل الذي قام به الناسخ، والأسباب التي دعته إلى ذلك التدخل، فيسهل بعد ذلك الارتقاءُ إلى القراءة القديمة التي تفرعت منها سائر الروايات المحرفة...

 

ولا يرجى في حال من الأحوال الوصول إلى الأصل نفسه"[2].

 

إن هذا يكفي للحديث عن تحريف بعض نصوص الأسفار[3].

 

﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ [ق: 37].



[1] نقلاً عن: كتب الشريعة الخمسة (ص 66) - دار المشرق - بيروت، وذلك مع مراجعتها على النص الفرنسي.

[2] نقلاً عن: العهد الجديد: (ص 7 - 10) - منشورات دار المشرق - بيروت.

[3] راجع كتاب الملف: اختلافات في تراجم الكتاب المقدس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة