• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

مثل الذين حرّفوا وانحرفوا

محمد حسين جمعة


تاريخ الإضافة: 2/12/2009 ميلادي - 14/12/1430 هجري

الزيارات: 7952

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مثل الذين حرّفوا وانحرفوا


هل يُعقل في هذا العصر أن يعمى صاحبُ أي لبٍّ عن لمس الحق وتتبع آثاره واتباعه؟!

 

أيصح منطقًا أن تغفل القلوب عن معانقة الحق في عصرٍ صار العالم فيه قرية صغيرة؟!

 

يحتار العقل فعلاً، وتَطيش سهامه، لماذا يكفر أولئك رغم أن الحق صار أبلجَ، والباطل آل لجلجًا.

 

لقد رفع أولئك شعار (لا إله)، ولو أجَلْنا فكرنا قليلاً لزال ذلك العجب وتلك الحيرة.

 

إنما مثل أولئك كمثل إنسان له حمار، يعتاش من ورائه، ويلملم رزقه في أرض الله الواسعة، وهذا الحمار يعزّ عليه فهو سبب رزقه...

 

وفجأة مات الحمار، شقّ ذلك عليه كثيرًا، ضاق ذرعًا، وبكى حزنًا؛ ولكنها سُنَّة الله في كونه، ولن تجد لسنته تبديلاً.

 

وفي اليوم التالي قام بدفنه، وبنى له مقامًا، وجعله مزارًا، يؤمّه الناس من كل حدب وصوب، وبدأت الأموال تجري بين يديه أنهارًا، والأشياء النفيسة تقدم قرابين لهذا المقام...

 

الآن من دفن هذا الحمار بيديه لن يقتنع أن هذا المقام هو مكان دفن حماره، وليس كما يظن الناس، رغم أنَّه دفنه بيديه لأنه صار منتفعًا منه؟!

 

هذا هو مثل الذين حرَّفوا وانحرفوا يعبدون أهواءهم ومصالحهم من دون الله الواحد الأحد.

 

الإيمان التزام، الإيمان عهد وأمان، الإيمان خضوع للواحد الدَّيَّان، وهو يتعارض مع من يريد أن يقتل ويسفك وينهب، إنهم لا يريدون أن يلجموا بلجام العبودية، أو بحساب آجل في اليوم الآخر.

 

إنهم يؤمنون بوجود الله؛ لكنَّهم لا يؤمنون بقيومية الله، وحاكميته للكون.

 

إنه إيمان مبتور، واعتقاد غير مبرور، وفعل غير مشكور.

 

شيء آخر يصدّ هؤلاء عن الإيمان بقومية الله سبحانه، ألا وهو الاستكبار والعناد والعصبية للمعتقد والقوم.

 

أعاذنا الله أن نكون منهم والحمد لله ربِّ العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة