• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

عبث (مطايا) المنافقين..

عادل السبيعي


تاريخ الإضافة: 31/3/2008 ميلادي - 23/3/1429 هجري

الزيارات: 12924

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عبث (مطايا) المنافقين..

 

لكل تيار - سواء كان فكرياً أو سياسياً أو غيره- أدواتُه اللازمة لمد مساحته للآخرين..


ومن أهم أدواته أن يدجن له (مطايا) و(رواحل) يغذيهم بعلف المديح والشهرة لينقلوا فكره وطرحه للآخرين..


وإن لزم الأمر عند المحتدَمات لف أجسادهم النتنة بحزام متفجر وأطلقهم على أعدائه لينفجر بباقعة فكرية تذهب بفكرهم حيث طائلة الردة وسيفها المشرع..


مطايا بلدنا من النوع الأصيل.. إذ خبروا مساربَ وطرقَ قومهم، ولكنْ قعد بهم التوفيقُ، واكتووا بنار الشك والريب، حتى خرج خبثهم، فعرضوا خدماتهم الكاسدة في سوق نخاسة الفكر، ليزايد عليها بارونات النفاق، ليفطن لها ليبراليو بلدنا ويقتنصوهم فرصةً بجعلهم مطايا يمررون من خلالهم بالونات اختبار وأطروحات نفاق يقيسون بها ديناميكية مراحلهم النفاقية التغريبية..


صنعوهم على أعينهم بغلاف فكري هزيل، وبعبارات هلامية فضفاضة تدثرت بالحرية والتحفت (حق التعبير) وإبداء الرأي، يلوكون بها ألسنتهم، ويشكلون من تراكيبها لوحةَ نشازٍ تشاغب الثوابت وتسخر من المعلوم من الدين بالضرورة، ويقفزون في دوائرها عراة من كل شيء ببهلوانية عبثية، وكل ما عليهم عند صائح الاحتساب الفزعُ إلى أهداب الحرية والتشبث بأسمال (الوطنية) يستصرخونها لتنقذهم من سياط التفريق (زعموا!)، ولا بأس بتشكيل خلفية (الإرهاب) يستفزعونها لينفخوا من خلال بوقها كيرَ الفتنة والاستعداء..


هؤلاء (المطاويون!) رضوا من غنيمة بلائهم وفتنتهم بإياب العار ونكوص الفطر وانقصام الظهور بولاءاتهم وتبعيتهم..


أصواتهم المنكرة تعددت وتلونت، وهم يناورون في مطارحات فكرية هزيلة ليس فيها من العلم أو هدي الوحي أو سمت المصداقية إلا قبضُ الريح وقلامةُ ظفر نَخِر..


حتى إذا أحسوا بريش النملة ينبت عليهم استخفوا أحلامهم وطاشت بهم عقولهم فنعقوا بباطل مستطير وباقعة دهماء تعرضوا من خلالها لأس الدين وأساسه وشعاره (شهادة أن لا إله إلا الله) فكيفوها زوراً وبهتانا بمعانٍ هدموا من خلالها بناءَ الإسلام وأساس بقائه ومفتاح نجاة أهله.. واستباحوا حماها فأدخلوا دهماء الكفار ونجس الملل في حياضها..


حينما يشط المرء عن أساسيات المعرفة وقانون المعاني بحدودها الصحيحة التي أكرمها الوحيُ بضياء ساحاتها وتقويم مُعوجها ويستجدي عصارة أفهام الشرق والغرب التي وُكِلوا فيها إلى أنفسهم القاصرة وشهواتهم ومحيطاتهم النفسية، فإنه يسلك سبيل غي، ويتنكب طريق هدى، ويستحيل مسخاً فكرياً تخلف عنه التوفيقُ الرباني ومِنَحُ الوحي الإلهية، ويصبحون وقد تلوثوا بأدران (الإبتسمولوجيا) ونظريات المعرفة زعموا.. ويتقمصونها وحياً لهم وضالة منشودة لخلاصهم من ربقة التقليد والأفهام البالية كما يقولون..


هذا ما وقع فيه صبياننا الأغرار، وهذا نتاج تطبيق مفردات تلك الجهالات من دون استشعار ضخامة وفداحة مقدماتهم وما تبع ذلك من تطبيقات منهزمة وتوصيات فاسدة..


سفينة فكرنا ينخر بها سوسُ وعبث هؤلاء الصبية الطائشين، وإن لم نحتسب عليهم ونأخذ على أيدي فكرهم فإننا نخشى الغرق بسيل فسادهم الفكري العرم..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- كلام في الصميم
محمد ال فالح - السعودية 03/04/2008 08:16 AM
اخي الكريم

كلامك في صميم المشكلة.. فهذه المطايا بعد ان رُكبت زهت وظنت انها اصبحت اسد الغابة..وانتفخت وحسبت انها قائدة الركب ولم تدر _بغبائها المستحكم_ انها مطية تُساس.

مقالك عميق وتشخيصك دقيق وعلاجك نافع..
وفقك الله.. وانا _اتكلم عن نفسي وان كنت اعتقد ان غيري يشاركني هذه الامنية _ ارجوك ان لاتحرمنا نتاج افكارك..
ولعلي اتطفل وارفق هذا المقال الذي تدور افكاره في محيط افكار مقالك فاسمح لي بايراده..
http://www.almokhtsar.com/html/news/1870/18/print_87402.php

ودمت موفقا
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة