• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية


علامة باركود

مقدمة عن العلمانية

مقدمة عن العلمانية
د. محمد أحمد عبدالغني


تاريخ الإضافة: 8/1/2015 ميلادي - 17/3/1436 هجري

الزيارات: 44498

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقدمة عن العلمانية

 

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن من أحق المباحث بالتسطير تبيان وجه الحق فيما تتعاوره الأفهام، وتتعرض له الأذهان من الجهل والأوهام، في ضوء علم الشريعة، ولله درُّ ابن قيم الجوزية إذ يقول: "إن محنة الإسلام والقرآن من جهل الصَّديق وبغي ذي الطغيان".

 

وإن أخطر ما يمكن أن يصيب أمةً من الأمم، هو أن تفقد هُويَّتها الحضارية؛ فالهُويَّة الحضارية هي أثمن ما يمتلكه أي مجتمع من المجتمعات.

 

ولقد شاعت في دنيا المسلمين اليوم فلسفات خدَعت كثيرين منا ببريقها، وانتشرت شعاراتٌ ومصطلحاتٌ أسرَتْ عقول بعضنا، واستحوذت على الأفكار.

 

ومن أشأم تلك الأفكار ما يسمى بـ: "العلمانية"، التي تبثُّ سمومها في عقول وقلوب أبناء هذه الأمة وهي تعزل الدين عن الدولة، وتتنكَّرُ للحدود الشرعية، وللعبادات، والمعاملات الدينية، بل تفصل الدين عن الحياة؛ لذا فإني سأُميطُ اللِّثام في هذا البحث المتواضع - في حجمه - عن وجه هذه النِّحْلة الضالة المضلة، نتعرف على العلمانية، وعلى أساليبها وطرقها في محاربة الأمة، ومحاولتها تقويض دعائم الإسلام؛ ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما تُنقَضُ عُرى الإسلام عروة عروةً إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية[1].

 

ولهذا كان لا بد من دراسة أساليب الفئة العلمانية الحديثة في تغريب الأمة كلها؛ لنبتعد عن هذا الشر وهذا الوباء، الذي يُنذِرُ كارثةً عظيمةً على الأمة المحمدية.

 

من هنا كانت هذه الكلمات المتتاليات عن (العلمانية الحديثة شجرة خبيثة)؛ لعلها تُؤتي ثمارها في تبصير المسلمين بحقيقة هذه الدعوة الكفرية، ومصادرها، وخطرها على ديننا، وآثارها المميتة، حتى نسارع في التحصن منها، ومقاومتها، وفضح دعاتها، والقضاء عليها - بإذن الله، حتى نعود إلى ديننا، وتعود لنا العزة كما كانت ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [المنافقون: 8].

 

وأنا أسأل الله تعالى بجوده الذي هو غاية مطلب الطلاب، وكرمه الواسع الذي لا يحول دونه ستر ولا حجاب: أن يجعله في إصلاح الدين، ورجحانًا في ميزاني عند خفة الموازين، إنه خير مأمول، وأكرم مسؤولٍ...



[1] ابن قيم الجوزية: الفوائد، وانظر: ابن تيمية: مجموع الفتاوى (15/54).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة