• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / من ثمرات المواقع


علامة باركود

فتاوى نشاز.. ومشايخ الانحياز!

أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف


تاريخ الإضافة: 29/6/2010 ميلادي - 17/7/1431 هجري

الزيارات: 7674

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فتاوى نشاز.. ومشايخ الانحياز!

 

اختلط عدد من الرِّجال والنِّساء في مكان مغلق، وشاركهم ساحر حاذق في حلِّ السِّحر، وطربوا مع المعازف والغناء، وشبعوا من خلوات الرَّضاعة الطَّبيعية، وأضاعوا صلاة الجماعة، وهم يعتقدون جواز ما هم فيه من فسوقٍ طبقاً لفتاوى قلَّة من المشايخ والمنتسبين للعلم أو المتطَّفلين عليه بالوراثة أو المنصب، وقد صادفت هذه الفتاوى منهم قلوباً غارقة في الشَّهوات فاستقرت.

 

إنَّ للعلم هيبة، وللفتوى عاقبة وعقبة لا يجرؤ عاقل على تخطِّيها بلا علم، فالعلماء بنصِّ القرآن الكريم يخشون الله ويخافونه؛ ولذا يتحرَّزون في الفتيا خاصَّةً ما كان منها عامَّا، أو في مسائل تستوجب التَّأنّي والنَّظر باعتبارات عدَّة؛ دون إجحاف بالنَّص المقدَّس أو مقاصد الشَّريعة.

 

و لا يملك المسلم مع فوضى الفتاوى التي تتابعت أخيراً إلاَّ أن يعتصم بالله ويلوذ إليه، فاللهمَّ لا تفتنّا ولا تفتن بنا واعذنا من الخذلان والخسران. ثمَّ عجباً لأولئك المفتين! هل برئت ذمتهم من جميع المسائل فما بقي إلاَّ أن نختلط فنرضع أو نغني؟ هل شملت غيرتهم على العلم والخير كلَّ شؤون الدِّين المنتهكة؟ وهل أحاطوا بجميع مصالح الدُّنيا المضيَّعة؟ أم لم يبقَ مُشكلاً إلاَّ الطَّبلة والمزمار، والتَّهوين من شأن السَّحرة، وإباحة الاختلاط للسُّمّار، وبحث مسألة الارتضاع؟

 

فهل الغاية طلب الشُّهرة مع أنَّ بعضهم أشهر من أوباما؟ أم أنَّها قربان لحفظ منصبٍ أو نيله؟ أو هي سوق جديدة تُبتاع فيها الفتوى وتصعد وتهبط حسب المحفِّزات والمؤثِّرات والشَّائعات؟ وهل انتهت كوائن هؤلاء المفتين أم في جعبتهم المزيد؟ ولماذا صرَّحوا برأيهم في هذا الوقت؟ ألا يدين هؤلاء "المشايخ" اللهَ بمقارعة التَّغريب الذي يحاول اقتلاعنا من جذورنا؟ أم أنَّهم صاروا رأس حربة فيه وانحازوا لقائمة التَّغريب من حيث يشعرون أو لا يشعرون؟ ألا يرى هؤلاء أنَّهم اسُتعملوا أو اسُتغفلوا لإشغال العلماء وبلبلة المجتمع؟ وبعيداً عن حسن الظَّن، أثَمَّ شيء يمنع "تلبرر" الشَّيخ بعد أن استنوق الجمل؟

 

ولا مناص من استثمار هذه الحوادث بعد وقوعها للإفادة منها في نصرة الشَّريعة، وبيان الحقِّ، وكفِّ الشُّبهات بعد كشفها، والانتصار لرفع وعي العامة وحفظ تماسك المجتمع، واستعادة سلطان العلم الذي بات مفقوداً تُرَّجي عودته. وقد يكون من المناسب بحث هذه النَّازلة عبر هذه المسارات:

• دراسة تفاعل العلماء مع هذه الفتاوى الشَّاذة، وكيفيَّة تعامل هيئة كبار العلماء واللجنة الدَّائمة للإفتاء معها، لأنَّ هذه الآراء افتئات على عملها، ولا مناص من وقفة صلبة لله ثم للتَّاريخ؛ حتى لا يصير شذوذ الفتيا في المستقبل هو الأصل خصوصاً إذا شملها الإغراء!

 

• قراءة المشهد الإعلامي حيال الفتاوى النَّشاز، وقد خرجت علينا الصُّحف والقنوات بالاستخفاف تارة، والاستضافة تارة أخرى، والاستكتاب ثالثة؛ وعهدنا بغالب الصُّحف النَّأي عن المشايخ والصَّالحين!

 

• رصد الرَّأي العام عن تناقضات المفتين وشيوع الفتاوى الغريبة؛ لأجل الشُّروع في تبصير المجتمع والارتقاء بوعيه؛ إذ الرِّهان عليه.

 

• استجلاء حقيقة الموقف الرَّسمي تجاه هؤلاء المفتين؛ خاصةً مع إبطال قرار إعفاء أحدهم، واستمرار بعضهم في مناصب مهمَّة، وحذف وكالة الأنباء السُّعودية جملاً من خطبة الحرم المكِّي حول انتهاك حِمى الفتوى، فكأنَّ "واس" تقول بلسان حذفها: نعم للفتاوى الغريبة! ولابأس بعد هذا الإجراء أن ننعى حرية الرَّأي التي يتُشدَّق بها.

 

ويقع على عواتق النَّاصحين الاستمرار في التَّعليم والدَّعوة والاحتساب وخدمة المجتمع، لأنَّ تخريج عالم واحد مؤسَّس على منهجية صحيحة كفيل بإصلاح خلل كثير، فكيف وحلق العلم، ومحاضن التَّربية، وقوافل الدَّعوة، وبرامج المجتمع، تعمُّ بخيرها وإمتاعها الجموع من الجنسين، وليس للمبطلين إلاَّ عضُّ الأصابع ولعق دمها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
5- جزيت خيراً
سطام - السعوديه 01/07/2010 08:29 PM

يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام(أخوف ماأخاف على أمتي كل عالم مضل)

والله إنهم لكثر في زمننا هذا

4- جزاك الله خيرا
عفاف - السعودية 30/06/2010 10:50 PM

اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة00اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

3- اللهم وفق من نصر دينك
عبد الله علي - اللمملكة العربية السعودية 30/06/2010 07:51 PM

مما يحزن القلب ويؤسفه ظهور هذه الفتاوى وهي والله لشرارة عظيمة على الدين الاسلامي إن لم يقف تجاهها كل مسلم, ودليل ذلك الصوفية اللذين أعرفهم بدأو بفتاوى تبيح الاختلاط واليوم أصبحو يقولون نختلط لأجل عبادة الله كذبو والله ..فتحذير لكل مسلم
لا تصدق تلك المقالات ولا تغرك المظاهر وإن كنت شاكا وأردت الحق فردد هذا الدعاء (اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه).ختاما||اللهم أنصردينك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وثبتنا على السنة آمين ,,.

2- حفظك الله
أبونايف - السعوديه 30/06/2010 08:32 AM

حفظك الله ياشيخ أحمد كلام واقعي من عقل ناضج
ياشيخ أحمد هولاء المقتحمين للفتيا إنما هم المنافقين
الذين يدَّعون الفضيله ويدعون إلى الرذيله
لكن صدق معلم البشريه عليه الصلاة والسلام حين قال (يخرج آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرأون القرآن لايجاوز حناجرهم)
وقال عليه الصلاة والسلام(لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتماروا به السفهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك فهو فى النار)

1- لله درك
أبو تميم - السعودية 29/06/2010 01:42 PM

بارك الله فيك ياشيخ أحمد .. كلام جميل وموفق ودون تحديد شخص بعينه وإن كانت الفتاوى محصورة بعدد وبأشخاص لايمكن إنكار ذواتهم.
كلمة في منتهى الجمال: (و لا يملك المسلم مع فوضى الفتاوى التي تتابعت أخيراً إلاَّ أن يعتصم بالله ويلوذ إليه)

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة