• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

العظيم جل جلاله (WORD)

د. شريف فوزي سلطان

عدد الصفحات:41
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 31/1/2018 ميلادي - 14/5/1439 هجري

الزيارات: 13386

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

العظيم جل جلاله (WORD)

 

♦ عنوان الكتاب: العظيم جل جلاله.

♦ المؤلف: د. شريف فوزي سلطان.

♦ عدد الصفحات: 41.

 

﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا ‎لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴾ [الحاقة:25- 33].


وإطلاق هذا الاسم في هذا السياق يفيد عتابًا شديدًا وتوبيخًا كبيرًا مفاده: الله العظيم جل جلاله، كيف لا يُعظم؟ كيف لا يؤمن به؟ ويُذعن له؟ ويُنقاد لشريعته؟ أيضًا ما من مخلوق من البشر إلا ما ندُر إلا وهو يؤمن بالله أي بوجوده وخلقه لهذا الكون، لكن الإيمان الذي يحقق السعادة في الدنيا والنجاة من عذاب الله في الآخرة هو الإيمان بالله العظيم، لأنك إن آمنت بالله العظيم استحييت أن تعصيه وكَبُر عليك أن تعرض عنه، سل هؤلاء الذين يعصون الله ليلًا ونهارًا، ترك للصلاة واتباع للشهوات، كسب محرم، علاقات بالنساء، صحبة سيئة، عدوان على الآخرين.. سل أحد هؤلاء: ألا تؤمن بالله؟ فسيقول: بلى، ويقصد أنه يؤمن بوجود الله وأنه خالق هذا الكون!!


فإذا قلنا لنا: إذن كيف تعصيه؟ كيف تجعله أهون الناظرين إليك؟ كيف تُلقي شرعه وراءك ظِهريًا؟ الجواب: لأنه لا يؤمن بالله العظيم، لا يعرف الله حق معرفته.


وصدق من قال: معرفة الله أصل الدين؛ لأنك إذا عرفت الآمر ثم عرفت الأمر تفانيت في طاعة الآمر، أما إذا عرفت الأمر ولم تعرف الآمر تفننت في التفلت من الأمر.


- وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسبّح بهذا الاسم في الركوع فقال: "أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء فَقَمِنٌ أن يستجاب لكم".





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة