• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

بقية المراسلات (WORD)

الشيخ عبدالغفار تراوري الموسوي

عدد الصفحات:99
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 7/2/2013 ميلادي - 26/3/1434 هجري

الزيارات: 9574

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

بقية المراسلات

الشيخ عبدالغفار تراوري الموسوي


هذا الكتاب رحلة عقلية في التمسك بمذهب أهل السنة من جانب الشيخ الأفريقي "عبدالغفار تراوري الموسوي"، حيث كان الكاتب على مذهب الشيعة والتصوف المذموم الذي جبلت عليه أغلب مسلمي أفريقيا، وقد قام الكاتب بتعلم الكتاب والسنة على هدي السلف الصالح وبان له مذهب أهل السنة والجماعة فنبذ ما كان عليه من مذهب فاسد وتمسك بالبدع والتقاليد القبلية وتحرر من نير الخرافات واتجه قلبًا وقالبًا لنشر الدين الصحيح بين تلاميذه وأحبابه مما لاقى معه لومًا شديدًا من أبيه ومعلميه السابقين، وكان أشدهم حنقًا عليه والده الذي بالغ في ملامته وأوصاه بمراجعة مذهبه مع أستاذه السابق الشيعي، ودارت بين الكاتب ومعلمه السابق عدة مراسلات ممتعة نافعة في المقارنة بين مذهب أهل السنة والتشيع، ودارت أغلب المراسلات في بيان أدلة زيغ الشيعة عن الطريق المستقيم وعدم موافقتهم لهدي النبي الصلح وذلك بالعديد من البراهين العقلية والشرعية.

 

يقول الكاتب واصفًا حاله مع أستاذه الشيعي طيلة تلك المراسلات:

".. ولم يزل أمر شتمه يوما بعد يوم يزداد، ويفتح أبواب الفساد، وأريته أدلة فكذب بها، وأظهرت عليه براهين فأنكرها، وهاجم عليّ بأقوال مفتريات، وروايات منحوتات، وطلب من رجال الشيعة أن يأتوا إلينا للإهانة، وقال إني عدو الدين، وأفتى وأذاع في الناس أن الأدلة وفرت لتكفيري، وأشاع في العوام أن له حق في تعييري، وإنه ما كان في حفل، إلا ويسبني وكل علماء السنة، وصب علينا كل الإيذاء، ولو تمكن لضربنا بالحذاء، واتهمنا كل الاتهام، ليسوقنا إلى الآلام، وحاول أن يصب علينا كل المصائب، وأساء سمعتنا للحاضر والغائب، لكن الله حمانا وما حل علينا التزعزع والاضطراب، حتى أتانا النصر من التواب".





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة