• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / علوم حديث


علامة باركود

حجية السنة وتاريخها (WORD)

أ. د. الحسين بن محمد شواط

عدد الصفحات:320
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 27/12/2012 ميلادي - 13/2/1434 هجري

الزيارات: 19337

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

حجية السنة وتاريخها


تعتبر هذه المادة (حجية السنة وتاريخها) مدخلًا ضروريًا ومقررًا تأسيسيًا يبنى عليه ما يأتي بعده من مقررات محور السنة وعلومها، ويحتاج إليه كل مسلم لتصحيح معتقده، وتقوية يقينه، والتزامه بدينه، ومقدرته على المنافحة عنه في المعترك الفكري الخطير في هذا العصر، حيث جعلت السنة وكثير من ثوابت الدين غرضاً يحرص على النيل منه كثير من الجهلة والمغرضين ﴿ رِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [الصف: 8] ، ولن يعدم هذا العصر بإذن الله - كما لم يعدم ما سبقه بفضل الله - من علماء مخلصين أكفاء أمناء يذودون عن حمى الشريعة الغراء، ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وقد اشتكى أحد تلاميذ عبد الله ابن المبارك جهود الزنادقة في وضع الحديث وإفساد السنة، فقال له ابن المبارك: يعيش لها الجهابذة، ثم قرأ قول الله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، ومما يزيد الموضوع أهمية هذه الجفوة الأليمة التي توجد في واقعنا المعاصر بين هدي السنة المطهرة وبين حياة المسلمين العلمية والعملية فأنى لقوم تركوا هدي نبيهم وراء ظهورهم أن يفلحوا؟ ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح به أولها، وإنما هي التوبة النصوح والعود الحميد إلى السنة المطهرة واستدعاؤها لتحكم حياتنا من جديد، فهنالك نفلح، وننتصر ونسعد في الدارين.

 

وتهدف هذه الدراسة إلى:

1- تقرير حجية السنة واستقلالها بالتشريع مع الاستدلال.

 

2- تبين حجية أخبار الآحاد في العقيدة.

 

3- رد الشبهات المثارة حول تدوين السنة وحجيتها.

 

4- اعتقاد مرجعيّة السنة وحجيتها في أصول الدين وفروعه وتَبَنّيها منهجا في الحياة، والتخلص من النظرة الجزئية إلى وظيفة السنة.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة