• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

آداب السفر (6)

آداب السفر (6)
الشيخ عادل يوسف العزازي


تاريخ الإضافة: 2/9/2013 ميلادي - 26/10/1434 هجري

الزيارات: 7621

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آداب السفر (6)


(24) وليحافظ على أذكارِ الخروج من البيت:

عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: ما خرجَ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - من بيتي قط إلا رفَعَ طرَفَه إلى السَّماءِ، فقال: ((اللهمَّ إني أعوذُ بك أن أضِل، أو أُضَل، أو أَزِل أو أُزَل، أو أَظْلِم أو أُظلَم، أو أَجْهل أو يُجهَل عليَّ))[1].


وعن أنس - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قال - يعني - إذا خرجَ من بيتِه -: بسمِ الله توكلتُ على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، يُقال له: هُدِيت، وكُفِيت، ووُقيت، وتنحَّى عنه الشَّيطان))، وفي رواية: ((فيقول - يعني الشيطان لشيطان آخر -: كيف لك برجلٍ قد هُدِي وكُفي ووُقي))[2].


(25) ويذكر اللهَ عند ركوب الدابة:

عن علي بن ربيعة قال: شهدت علي بنَ أبي طالب - رضي الله عنه - أُتي بدابةٍ ليركبَها، فلمَّا وضعَ رجلَه في الرِّكابِ، قال: "بسم الله"، فلمَّا استوى على ظهرِها، قال: "﴿ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴾ [الزخرف: 13]"، ثم قال: "الحمد لله" - ثلاثًا - ثم قال: "الله أكبر" - ثلاثًا - ثم قال: "سبحانَّك إني ظلمتُ نفسي، فاغفر لي، إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت"، ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين، من أي شيء ضحكتَ، قال: "رأيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلَ مثلَ ما فعلت"، ثم ضحك، فقلت: يا رسولَ الله، من أي شيء ضحكتَ؟ قال: ((إنَّ ربَّك - عز وجل - يعجبُ من عبدِه إذا قال: اغفر لي ذنوبي، فعلم أنه لا يغفرُ الذنوبَ غيري))[3].


(26) ويدعو بدعاء السَّفر:

عن عبدالله بن سرجس - رضي الله عنه - قال: "كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر يتعوَّذ من وَعْثاء السَّفر، وكآبة المنقلب، والحَوْر بعد الكَوْر، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال"؛ رواه مسلم، ورواه غيره بلفظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر يقول: ((اللهم أنت الصاحب في السَّفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم إني أعوذُ بك من وعثاءِ السَّفر، وكآبةِ المنقلب، ومن الحَوْر بعد الكَوْر، ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال))[4].


• ومعنى ((وعْثاء السَّفر)): شدته ومشقته.


• و((كآبة المنقلب))؛ أي: تغيُّر النفس من حزنٍ وغيره؛ أي: لا ينقلبُ إلى أهله من سفره كئيبًا غير مقضي الحاجة، أو منكوبًا ذهب مالُه أو أصابته آفة في سفره، أو أن يرِدَ على أهله، فيجدهم مرضى، أو يفقد بعضَهم، أو غير ذلك من المكروه.

 

• و((الحَوْر بعد الكَوْر))؛ أي: إنه يستعيذُ بالله من الرجوع من الاستقامةِ إلى الانحراف، ومن الإيمان إلى الكفر، ومن الطَّاعةِ إلى المعصية.


• و((من دعوة المظلوم))؛ أي: إنه يستعيذُ بالله من الظُّلم، فإنه يترتب عليه دعوة المظلوم.

 

وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنه -: "أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيرِه خارجًا إلى سفر كبَّر ثلاثًا، ثم قال: ((﴿ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ﴾ [الزخرف: 13 - 14].


اللهم إنَّا نسألُك في سفرِنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العملِِ ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرَنا هذا، واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السَّفر والخليفة في الأهل))، وإذا رجع قالهنَّ وزاد: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربِّنا حامدون))"[5].

 

(27) أذكار الصعود والهبوط:

في حديث عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - السابق زاد أبو داود: "وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - وجيوشه إذا علَوا الثَّنايا: كبَّروا، وإذا هبطوا: سبَّحوا"[6].


وعن جابر - رضي الله عنه - قال: "كنَّا إذا صعِدنا: كبَّرنا، وإذا نزلنا: سبَّحنا"[7].


وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أراد رجل سفرًا فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصني، قال: ((أوصيكَ بتقوى الله، والتكبير على كلِّ شَرَف))[8].


• ومعنى (الشرف): المكان المرتفع.


(28) الذكر عند العودةِ من السَّفر:

اعلم - رحمك الله - أنَّ جميعَ الأذكار السابقة تُقال أيضًا عند العودة ويُزاد فيها: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون))، فإنْ كانت العودة من حجٍّ أو عمرة أو غزو قال ما ورد في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قَفَل من الحجِّ أو العمرة - قال الراوي: لا أعلمُه إلا قال: الغزو[9] - كلما أوفى على ثنيَّة أو فدْفد، كبَّر ثلاثًا، ثم قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعدَه، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده))[10].


• ومعنى "قفل": رجع، و"أوفى"؛ أي: ارتفع، "الفدفد": هو الغليظُ المرتفع من الأرض، وقيل: الفلاة التي لا شيء فيها، وقيل: غليظ الأرض ذات الحصى.


(29) ولا يرفع صوته بالذكر:

عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: كنَّا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكنَّا إذا أشرفنا على وادٍ هلَّلنا، وكبَّرنا، وارتفعت أصواتُنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أيها الناس، اربَعوا على أنفسِكم؛ فإنَّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، إنه معكم، إنه سميعٌ قريب))[11].


• ((اربعوا))؛ أي: ارفقوا.



[1] صححه الألباني: رواه أبو داود (5094)، والترمذي (2427)، والنسائي (8/852)، وابن ماجه (388).

[2] حسنه الألباني: رواه أبو داود (5095)، والترمذي (3426)، وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار.

[3] حسن: رواه أبو داود (2602)، والترمذي (3446)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (502)، وأحمد (1/91، 115).

[4] مسلم (1343)، والترمذي (3439)، والنسائي، وابن ماجه (3888).

[5] مسلم (1342)، وأبو داود (2599)، واللفظ لأبي داود.

[6] أبو داود (2599)، وأصله في صحيح مسلم.

[7] البخاري (2993).

[8] الترمذي (3445)، وابن ماجه (2771)، وأحمد (2/325)، وانظر صحيح الجامع (2542).

[9] وفي رواية لمسلم: إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة.

[10] البخاري (1797)، ومسلم (1344)، وأبو داود (2770)، والترمذي (9500).

[11] البخاري (2992)، ومسلم (2704)، وأبو داود (1528).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة