• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

آداب السفر (11)

آداب السفر (11)
الشيخ عادل يوسف العزازي


تاريخ الإضافة: 7/10/2013 ميلادي - 2/12/1434 هجري

الزيارات: 6561

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آداب السفر (11)


(50) تجمع الرفقاء وعدم تفرقهم إذا نزلوا:

أي إنَّهم إذا نزلوا للراحةِ مثلاً تجمَّعوا ولا يتفرقون؛ لأنهم إذا تفرقوا ربما تعرَّضَ بعضُهم لمن يؤذيه من إنس، أو جنٍّ، أو حيوان ضار، أو غير ذلك.

 

وثبت في الحديثِ عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - أنَّ النَّاسَ على عهدِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا نزلوا منزلاً تفرَّقوا في الشِّعابِ والأودية، فقال لهم رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إنَّ تفرقَكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان))، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلاً إلا انضمَّ بعضُهم إلى بعض، حتى إنك لتقول: لو بسط عليهم كساءٌ لعمَّهم، أو نحو ذلك[1].

 

(51) عدم النزول في وسط الطريق:

فعن جابر - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إياكم والتعريسَ على جوادِّ الطَّريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسِّباع))[2].

 

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((وإذا عرَّستم فاجتنبوا الطَّريقَ؛ فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوامِّ بالليل))[3].

 

قلت: وهذا أيضًا مما نتأدبُ به في زمانِنا، أنَّنا إذا نزلنا تجنبنا الطرقَ، ونزلنا جانبًا؛ لأنه إذا عرض الإنسانُ نفسَه لوسط الطريق، ربما دهمته سيارة، أو ربما كانت هناك بعضُ الحشرات والحيوانات الضارة التي تبحثُ عن طريقٍ ممهد لها فيسبب ضررًا له والله أعلم.

 

(52) إذا مر بديار المعذبين:

عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: مررنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- على الحِجر، فقال لنا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تدخلوا مساكنَ الذين ظلموا أنفسَهم، إلا أن تكونوا باكين حذرًا أن يصيبَكم مثلُ ما أصابَهم))، ثم زجر فأسرعَ حتى خلفها[4].

 

قال النووي - رحمه الله -: "وفيه الحثُّ على المراقبة عند المرور بديارِ الظَّالمين ومواضعِ العذاب، ومثله في الإسراع في واد محسر؛ لأنَّ أصحابَ الفيل هلكوا هناك فينبغي للمارِّ في مثل هذه المواضع المراقبةُ والخوف والبكاء والاعتبار بهم وبمصارعِهم، وأن يستعيذَ بالله من ذلك"[5].

 

تنبيه: وعلى هذا فلا يجوزُ أن يذهبَ المسلمُ إلى هذه الأماكنِ قاصدًا زيارتَها؛ حذرًا أن يصيبَه ما أصابهم.

 

(53) السنة في كيفيةِ نوم المسافر:

عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفرٍ فعرَّسَ بليلٍ، اضطجع على يمينه، وإذا عرَّس قبل الصبحِ نصب ذراعَه ووضع رأسَه على كفه"[6].

 

قال العلماء: نصب الذراعين لئلاَّ يستغرق في النومِ، فتفوت صلاةُ الصبح، أو أول وقتها.



[1] أبو داود (2628)، والحاكم (2/115) وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني، وحسنه النووي في المجموع (4/398).

[2] ابن ماجه (329)، وانظر صحيح الجامع (2673).

[3] مسلم (1926).

[4] البخاري (3380)، ومسلم (2980).

[5] شرح النووي؛ لصحيح مسلم (18/111).

[6] مسلم (683).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة