• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / فقه وأصوله


علامة باركود

الشورى في الإسلام (WORD)

ابتهاج حجازي بدوي سالم غبور

عدد الصفحات:55
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 5/11/2013 ميلادي - 1/1/1435 هجري

الزيارات: 28401

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

الشورى في الإسلام

 

ذِكْرَ الشُّورَى قَدْ وَرَدَ فِي كِتَابِ اللهِ مَرَّتَينِ:

يَقُولُ الحَقُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ آَيَاتِهِ:

﴿ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴾.

 

كَمَا يَقُولُ:

﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾.

 

وَلَمَّا كَانَتْ الشُّورَى كَمَا يَتَّضِحُ مِنَ الآَيَةِ السَّابِقَةِ هِيَ أَمْرٌ إِلَهِيٌ مِنَ اللهِ لِرَسُولِهِ الكَرِيمِ، وَ لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ المُؤَيَّدُ بِالوَحْي مَأْمُورٌ بِتَطْبِيقِ مَبْدَأِ الشُّورَى فِي المُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَلْتَزِمَ المُسْلِمُونَ بِتَطْبِيقِهَا مِنْ بَعْدِهِ، وَلَمَّا كَانَتْ الشُّورَى فَرِيضَةً إِسْلَامِيَّةً فَقَدْ آَثَرْت الكاتبة أَنْ تتَنَاوَلُهَا بِالدِّرَاسَةِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ عِدَّةِ مَبَاحِثٍ، أَلَا وَ هِيَ:

1) تَعْرِيفُ الشُّورَى.

2) مَفْهُومُ الشُّورَى.

3) الشُّورَى أَمْرٌ إِلَهِيٌ.

4) اللَّهُ يَمَدَحُ الْمُشَاوَرَةَ فِي الْأُمُورِ بِمَدْحِ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَانُوا يَمْتَثِلُونَ ذَلِكَ.

5) أَهَمَِّةُ الشُّورَى.

6) الشُّورَى في أَمْرُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ.

7) الشُّورَى فِي الفِقْهِ المُقَارَنِ.

 

8) الرَّسُولُ يُطَبِّقُ مَبْدَأَ الشُّورَى.

وَتَنَاوَلْت فِيهِ بَعْضَاً مِنْ المَوَاقِفِ التِي طَبَّقَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ مَبْدَأَ الشُّورَى، وَ قَدْ اعْتَمَدْت فِي هَذَا المَبْحَثِ عَلَى الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ دُونَ غَيرِهَا.

 

9) صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ يَتَشَاوَرُونَ.

وَتَنَاوَلْت فِيهِ بَعْضَاً مِنْ المَوَاقِفِ التِي طَبَّقَ فِيهَا الصَّحَابَةُ مَبْدَأَ الشُّورَى. وَقَدْ اعْتَمَدْت فِي هَذَا المَبْحَثِ عَلَى الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ دُونَ غَيرِهَا، إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ وَرَدَ بِالطَّبَقَاتِ الكُبْرَى لِابْن سَعْد وَ لَمْ تجِدْ لَهُ تَخْرِيجَا.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة