• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / دراسات شرعية / أخلاق ودعوة


علامة باركود

علامات سوء الخاتمة .. بعد الدفن

الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 11/11/2013 ميلادي - 7/1/1435 هجري

الزيارات: 47467

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علامات سوء الخاتمة

بعد الدفن


فمن ذلك ما رواه مسلم من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: "كان منا رجلٌ من بني النجَّار قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلق هاربًا حتى يلحق بأهل الكتاب، قال: فرفعوه، وقالوا: هذا قد كان يكتب لمحمد - صلى الله عليه وسلم - فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عُنُقه فيهم، فحفروا له فوَارَوه، فأصبحت الأرضُ قد نبذته على وجهِها، ثم عادوا فحفروا له فوَارَوه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فتركوه منبوذًا".

 

وذكر ابن القيم - رحمه الله - في كتابه "الروح" قال:

"حدَّثني صاحبنا أبو عبدالله محمد بن الوزير الحرَّاني: أنه بعد غروب الشمس توسَّط القبور، فإذا بقبر منها وهو جمرة نار مثل كوز الزجاج، والميِّت في وسطه، فجعلت أمسح عيني، وأقول: أنائم أنا أم يقظان؟ ثم التفتُ إلى سور المدينة، فقلت: والله ما أنا بنائم، ثم ذهبت إلى أهلي وأنا مدهوش، فأتوني بطعام فلم أستطع أن آكلُ، ثم دخلت البلد فسألت عن صاحب القبر، فإذا به مكَّاس قد تُوفِّي ذلك اليوم"[1].

 

وقصة أخرى حدثت في هذا العصر مُفَادُها: "أنه كان هناك رجل يعمل نبَّاشًا للقبور، فلما تاب إلى الله، سأله أحد العلماء، ما السر في توبتك؟ فقال الرجل: لقد كنت أنبش قبور المسلمين بعد دفنهم، لأسرق الأكفان والأسنان الذهبية... وغير ذلك، فنبشت ألف قبر، فما وجدت واحدًا منهم موجَّهًا للقبلة، مع أن أقاربه دفنوه منذ ساعات، وتركوه موجَّهًا للقبلة، فقلت في نفسي: ما الذي حوَّلهم عن القبلة؟ فقلت: إن ما فعلوه في الدنيا ظهر في قبورهم، فعزمت على أن أتوب قبل أن يأتيني ملك الموت وأنا على تلك الحال".



[1] رُوِيت حكايات كثيرة من أحوال الناس في الدَّفن وفي القبور، لا نقطع بصحة جميعها، لكن نشير إجمالاً بأنه يمكن لآحاد الناس أن يطَّلع على شيء من أحوال القبور في اليقظة والمنام، كما أشار إلى ذلك الأئمة الأعلام:

• يقول شيخ الإسلام ابن القيم - رحمه الله - كما في مجموع الفتاوى (5/456: "قد سمع غير واحد أصوات المُعَذَّبين في قبورهم، وقد شُوهِد مَن يخرج من قبره، وهو يُعَذَّب".

• ويقول ابن القيم - رحمه الله - كما في "كتابه الروح" (ص 93: "رُؤْيَة أحدهم النار في قبره كرؤية الملائكة والجن، تقع أحيانًا لمَن شاء الله - سبحانه - أن يطلعَه عليه، وغَيَّبهُ عن غيره"؛ اهـ باختصار وتصرف.

• وقال ابن رجب - رحمه الله - في كتابه "أهوال القبور" (ص15: "قد أطْلَعَ الله مَن شاء من عباده على كثيرٍ مما ورد في هذه الأحاديث حتى سَمِعوه وشاهدوه عيانًا"؛ (تذكير النفوس المؤمنة للشيخ أحمد فريد - حفظه الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة