• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / روافد


علامة باركود

الدين الخالص

الدين الخالص
محمد محمد ظافر


تاريخ الإضافة: 16/2/2014 ميلادي - 15/4/1435 هجري

الزيارات: 6175

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدين الخالص


الدين الخالص يتبرأ من كل فرد أو جماعة يتركون الصلاة عمدًا ويفطرون في رمضان بغير عذر ولا يحجون مع القدرة. الدين الخاص يتبرأ من كل فرد أو جماعة يبيحون ما حرم الله من زنا وخمر وغير ذلك.

 

الدين الخالص يتبرأ من كل فرد أو جماعة يبتدعون في الدين بدعاً يسمونها حسنة الدين الخالص يتبرأ من كل فرد أو جماعة مسجد فيه قبر يعبد، ومن كل عمل يخالطه رياء الدين الخالص يتبرأ من كل من يحكم بغير ما أنزل الله؛ ومن كل موالاة لغير الله؛ ومن كل عصبية جاهلية عمياء، ومن كل من يتحاكم إلى الطاغوت ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴾ [النساء: 60، 61] ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65].

 

الدين الخالص يأبى للمتمسك به أن يذل لغير الله وأن يرى أحدًا كائنًا من كان أعظم من الله؛ وأحب إليه منه، وأن يتأسى بمخلوق كائنًا من كان غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

الدين الخالص يأبى للمتمسك به أن يقول ما لا يفعل، أو يفعل ما لا يؤمر ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 2، 3].

 

كثير من المسلمين في هذا العصر يحاربون الإسلام بالقول والفعل والكتابة والخطابة ولا يستحيون من الله ولا من الناس؛ والدين الخالص يبرأ إلى الله منهم، وممن يرضى عن محاربتهم أو يسكت عن الرد عليهم.

 

كثير من أدعياء العلم - وهم جهلة سفهاء - يعبثون بالقرآن الكريم: يؤولونه تأويلاً يخالف اللغة العربية والنصوص الصحيحة الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل ويخالف آيات القرآن نفسها المسوقة في مواضع أخرى، كثير منهم يردون الأحاديث الصحيحة بمجرد رأيهم وهواهم ويستخفون بها لضعف عقولهم، وزيغ قلوبهم، نسال الله العافية.

 

وأعجب من هذا أن يدخل أحدهم الصلاة وهو يريد أن يخرج سراعاً ليأكل أو غير ذلك فهو مشغول القلب ضائع العقل والرشد، لا خشوع في قلبه ولا أدب مع ربه، فهل لهذا صلاة؟ ألا لا صلاة له. روى مسلم في هذا وأمثاله عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان".

 

وأدهى وأمرّ من هذا كله أن تفوت أحدهم صلوات اليوم كله، ويأتي بعد المغرب فيقضيها في لمح البصر ظنًا منه أنها مقبولة، روى في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من فاته صلاة العصر فقد حبط عمله".

 

أيها الناس اذكروا قول الله ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ ولا تتشبهوا بالمنافقين وتدخلوا الصلاة كسالى فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار. فالله الله في صلاتكم وادخلوها بقلوب خاشعة حاضرة، وجوارح ساكنة تكونوا من المفلحين. قال الله تعالى ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [الماعون: 4، 5].

 

المجلة

السنة

العدد

التاريخ

الهدي النبوي

الأولى

التاسع

ذو الحجة سنة 1356 هـ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة