• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / روافد


علامة باركود

بين الصدق والكذب

بين الصدق والكذب
الشيخ طه محمد الساكت


تاريخ الإضافة: 6/4/2014 ميلادي - 5/6/1435 هجري

الزيارات: 21967

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين الصدق والكذب


الحمد لله الذي أمر بالصدق وألبس الصادقين ثيابَ الوقار والجلال، ونهى عن الكذب ووسم الكاذبين بسيما الخزي والنَّكال، ولعَنهم على لسان نبيه؛ فقال في مُحكَم كتابه: ﴿ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾ [آل عمران: 61]، أستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله دعانا إلى حميد الخِصال، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله حذَّرنا ذميمَ الفِعال، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه، واكتبنا من عبادك الصادقين.

 

قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، وقال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ﴾ [الزمر: 60]، وقال - عز سلطانه -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾ [غافر: 28].

 

عباد الله:

إن الصدق فضيلة من أمهات الفضائل، يدعو إليها الدينُ القويم، ويَحُض عليها العقلُ السليم، ويتحلَّى بها ذوو المروءة والشرف الجسيم، ترون الصادق رفيعًا قدْرُه، مقبولاً قوله، صائبًا رأيه، نافذًا حُكْمه، محبوبًا عند الله والملائكة والناس أجمعين.

 

إن كان تاجرًا ربِحت تِجارته، وإن كان صانعًا تقدَّمت صناعته، وإن كان زارعًا بُورِك له في زرعه، وإن كان خاملاً رفعته الأعين فنال سعادة الدنيا والدين.

 

أما الكذب - وقانا الله وإياكم السوءَ - فإنه رذيلة من أصول الرذائل، سببه ضَعْف في الدين، وسُخْف في العقل، وانحطاط عن المروءة، وتَطبُّع بطِباع المنافقين، ترون الكذاب ساقط الهمة، دنيء النَّفْس، وضيع القَدْر، مبغضًا عند الله والملائكة والناس أجمعين.

 

إن كان تاجرًا بارت تِجارته، وإن كان صانعًا خابت صناعته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة