• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

صفة الحوض والكوثر

صفة الحوض والكوثر
الشيخ عادل يوسف العزازي


تاريخ الإضافة: 28/3/2016 ميلادي - 18/6/1437 هجري

الزيارات: 40885

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صفة الحوض والكوثر


أكرم الله رسوله صلى الله عليه وسلم في الموقف العظيم بالحوض، وقد وردت الأحاديث بوصفه: أن ماءه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كعدد نجوم السماء، وأنه مربع الزوايا، واسع الأرجاء، يأتيه ماؤه من نهر الكوثر، وهو نهر في الجنة، وهو النهر الذي حباه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: 1]، وهذا الحوض يشرب منه أمة النبي صلى الله عليه وسلم، بيده، ومن شرب منه لا يظمأ بعده أبدًا.

 

وأما وصف الكوثر، فقد ثبت عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بينما أنا أسير في الجنة إذ أنا بنهر، حافَتاه قباب الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا نهر الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طينة مسك أذفر))[1].

 

قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله: (وقد ورد في ذكر الحوض وتفسير الكوثر وإثباته وصفته من طرق جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، واشتهر واستفاض، بل تواتر في كتب السنة من الصحاح والحسان والمسانيد والسنن)[2].

 

ثم ساق أسماء الذين رووا الأحاديث، ثم أورد حديثهم أربعة وعشرين صحابيًّا.

 

تقدم أن أمة النبي صلى الله عليه وسلم يشربون من حوضه، لكن يستثنى من ذلك من بدَّل وغيَّر بعده صلى الله عليه وسلم؛ فعن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليردن عليَّ ناسٌ من أصحابي الحوض حتى عرفتهم، اختلجوا دوني، فأقول: أصحابي، فيقول: لا تدري ما أحدَثوا بعدك))[3]، ومعنى "اختلجوا": جُذِبوا وأُبعِدوا.

 

اختلف أهل العلم في موضع الحوض، هل هو قبل الصراط أم بعده؟ والأرجح - والله أعلم - أنه قبل الصراط؛ لأنه يصرف عنه بعض وارديه إلى النار، فلو كان بعد الصراط لصعب عليهم الوصول إليه؛ حيث إنه لا يعبره إلا من يدخل الجنة، وهذا رجحه القرطبي والغزالي، والعلم عند الله تعالى.



[1] البخاري (6581)، (7517).

[2] معارج القبول (3/ 237).

[3] رواه البخاري (6582)، ومسلم (2304).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة