• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

علامات حب الله للعبد

علامات حب الله للعبد
نجلاء جبروني


تاريخ الإضافة: 8/1/2017 ميلادي - 9/4/1438 هجري

الزيارات: 92522

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علامات حب الله للعبد


صفةُ الحبِّ صفةٌ من صفات الله عز وجل، وهي صفة من الصفات الفِعلية، التي تتعلَّق بأفعاله سبحانه، فتدخل تحت مشيئته؛ إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعَلْها.

 

وحبُّه تعالى ليس كحبِّ المخلوق، بل هو حبٌّ يليق بجلاله وعظمته، فكما أن ذاته سبحانه ليست كذاتِ المخلوق، فكذلك صفاته ليست كصفات المخلوق، وحب الله ثابتٌ بالكتاب والسنة، لا نعرف كيفيتَه، ولكن نُدرِك أثره.

 

ومن علامات حب الله للعبد:

1- القبول له في الأرض:

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أحبَّ الله العبدَ نادى جبريل: إن الله يحبُّ فلانًا فأحبِبْه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحِبُّوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض))؛ صحيح البخاري 3209.

 

2- أن يُقرِّبه الله من نفسه، ويحبب إليه طاعته، وييسر له فعل الخيرات، ويبعده عن الذنوب والمحرَّمات:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل يعطي الدنيا مَن يحب ومَن لا يحب، ولا يعطي الدينَ إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه))؛ رواه أحمد، وصححه الألباني.

فيشغل لسانَه بذِكرِه، وجوارحَه بطاعته، ويؤنسه بمناجاته في الخلوات، ويوقظه من غفلته، فيكون دومًا موصولًا بربه، قد جعل الآخرةَ همَّه.

 

3- أن يسدد ظاهره وباطنه:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى قال: مَن عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببتُه كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورِجْله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه))؛ صحيح البخاري 6502.

 

4- أن يبتليَه بأنواع الابتلاءات؛ لينقيَه من الذنوب والسيئات:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عِظَم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهم، فمَن رضي فله الرضا، ومَن سخِط فله السخط))؛ صحيح الجامع 2110.

 

5- أن يستعمله (أي يتوفاه على عمل صالح):

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، استعمله قبل موته))، فسأل رجلٌ من القوم: ما استعمله؟ قال: ((يهديه الله تبارك وتعالى إلى العمل الصالح قبل موته، ثم يقبضه عليه))؛ مجمع الزوائد 7 /217.

 

مَن الذين يحبهم الله عز وجل؟

قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]، والتواب: هو كثير الرجوع إلى الله تعالى؛ بالتوبة، والاستغفار، والعمل الصالح.

 

وقال تعالى: ﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ﴾ [المائدة: 54]؛ يجاهدون بالسيف والسِّنان، والحُجة والبيان، ولا يخشَون في الله لومة لائم.

 

وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]؛ يتَّبعون السُّنة، ويتجنَّبون البدعة، اللهم اجعلنا ممن تحبُّهم ويحبونك.

فلَيْتَك تَحلو والحياةُ مريرةٌ
ولَيْتَك ترضَى والأنامُ غِضابُ
وليتَ الَّذي بيني وبينَكَ عامرٌ
وبيني وبينَ العالَمينَ خَرابُ
إذا صحَّ مِنْكَ الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ
وكلُّ الذي فوقَ التُّرابِ تُرابُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- موضوع جيد
dean ambrose - لبنان 08/01/2017 11:24 PM

جزاكم الله خبرا على هذا الطرح الراقي من النشر وجعله بميزان حسانتكم إن شاء الله

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة