• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

حكم المنافق في الإسلام

حكم المنافق في الإسلام
الشيخ أسامة بدوي


تاريخ الإضافة: 24/5/2017 ميلادي - 27/8/1438 هجري

الزيارات: 114135

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم المنافق في الإسلام

 

حكم المنافقين في الدنيا:

قد يقع المنافق في شعبة من شعب النِّفاق فيها حدٌّ من الحدود مثل: الرِّدَّة، فقد اعتبرها الشارع نفاقًا، وكالإفساد في الأرض له حدٌ مبيَّن في الكتاب والسنة، وكالسرقة والزنا وحدِّ القذف، فهي جرائم يعاقب عليها الشرع، وهناك عقوبات تعزيريَّة، مثل:

1- عقوبة الوعظ، في قوله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴾ [النساء: 63].


2- عقوبة التوبيخ: وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا أي قولًا رادعًا.


3- عقوبة التهديد، كما في قوله تعالى: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ﴾ [الأحزاب: 60، 61].


4- عقوبة التشهير، كما في قوله تعالى: ﴿ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 64].


5- عقوبة حرمانهم من الاجتماع في مكان ما يكيدون فيه للمسلمين، أو بهدمه، كما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدم مسجد الضِّرار، وتحريم الإقامة فيه.

وقد دعاهم الله عز وجل في الدنيا إلى التوبة مرارًا، ولكنهم لم يرتدعوا، ودعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإنابة كثيرًا، ولكنهم أصروا على الباطل والشرِّ والرذيلة، وأمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالقسوة عليهم، والشدَّة معهم، وامتهانهم، حطًّا من قدرهم، وردعًا لغيرهم، وألا يَحضر لهم جنازة، وألا يصلِّي على موتاهم، وألا يقوم على قبورهم.

 

أما حكمهم في الآخرة:

فقد توعَّدهم الله جلَّ جلاله بعذاب أليم في الآخرة.

قال تعالى: ﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 63].

وقال تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴾ [التوبة: 68]

وقال تعالى: ﴿ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 73].

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 145].

وما أعده الله تعالى لهم من عذاب في الآخرة، وما هيَّأه لهم من جحيم يُخلَّدون فيه، مُهانين مُعذبين مُستذلين. هل يكفي لصاحب عقل منهم أن يكون خليقًا بردعه، أو بردِّه إلى الصواب؟!

وهل ترتدع أفئدة خَلَتْ قلوبُها من التقوى والرغبة فيما عند الله تعالى من الرحمة ودخول الجنة؟!

هل تثوب إلى الرشد رؤوس بلا عقول واعية، ولا أنفس مستبصرة؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة