• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

معنى اسم الله ذي الفضل

الشيخ وحيد عبدالسلام بالي


تاريخ الإضافة: 30/10/2017 ميلادي - 9/2/1439 هجري

الزيارات: 29093

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى اسم الله ذي الفضل

 

الدَّلاَلاَتُ اللُّغَوِيَّةُ لاسمِ (ذي الفَضْلِ) [1]:

الفَضْلُ والفَضِيلَةُ: خلافُ النَّقصِ والنَّقيصَةِ.

والإِفْضَالُ: الإِحسانُ.

ورجلٌ مِفْضَالٌ وامرأةٌ مِفضالةٌ على قومِها، إذا كانت ذاتَ فَضْلٍ سمحةً.

وأفْضَلَ عليه وتفضَّل، بمعنًى.

والمتُفَضِّلُ أيضًا: الذي يدَّعي الفَضْلَ على أقرانِهِ، ومنه قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ﴾ [المؤمنون: 24].

والفَوَاضِلُ: الأيادي الجميلةُ[2].

وقال الراغبُ الأصبهانيُّ: «الفَضْلُ: الزِيادةُ عن الاقتصارِ، وذلك ضَرْبان: محمودٌ، كفضلِ العِلمِ والحِلْمِ.

ومَذْمومٌ كفَضْلِ الغضبِ على ما يجبُ أَنْ يكونَ عليهِ.

والفضلُ في المحمودِ أكثرُ استعمالًا، والفُضُول في المذمومِ»[3].

 

وُرُودُهُ فِي القرآنِ الكريمِ:

وَرَدَ اثنتي عشْرَةَ مرّةً في الكتاب منها:

قوله سبحانه: ﴿ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [البقرة: 105].

وقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].

 

مَعْنَى الاسمِ فِي حَقِّ الله تَعَالَى:

قال ابنُ جرير: «وأما قوله ﴿ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29]، فإنَّه خبرٌ من الله جلَّ ثناؤه عن أَنَّ كلَّ خيرٍ ناله عبادهُ في دينِهم ودُنياهُم؛ فإنه مِنْ عندهِ ابتداءً وتفضُّلًا منه عليهم، مِنْ غير استحقاقٍ منهم ذلك عليهِ، وفِي قوله: ﴿ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [البقرة: 105]، تعريضٌ مِنَ اللهِ تعالى ذِكرُه بأهلِ الكتابِ أَنَّ الذي آتى نبيَّهُ محمدًا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به مِنَ الهدايةِ تَفَضُّلٌ مِنْهُ، وأَنَّ نِعَمَهُ لَا تُدْركُ بالأَمَانِيِّ، ولكِنَّها مَوَاهِبُ منه يَخْتصُّ بها مَن يشاءُ مِنْ خَلْقِه»[4].

وقال الحَلِيمِيُّ: «ومنها (ذو الفضل): وهو المنُعمُ عما لا يلزمه»[5].

 

وقال القرطبي بعد ذِكْرِه لمعنى الاسمِ لُغةً: «فالله سبحانه ذو الفَضْلِ العظيمِ، والإحسانِ العميمِ، أعطى خَلْقَه ما لا يَلْزَمُهُ، وتفضَّل عليهم بما لا يَجبُ عليه، فسُبحانه مِنْ كريمٍ رؤوفٍ رحيمٍ، تفَضَّل على جميعِ خلقِهِ بنعمتِهِ، وعلى المؤمنين بدارِ كرامتِهِ، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34]»[6].



[1] النهج الأسمى (2/ 351 - 355).

[2] الصحاح (5/ 1791)، واللسان (5/ 3428 - 3429) مادة: (ف ض ل)، وانظر: الكتاب الأسنى (ورقة 413 أ - ب).

[3] المفردات (ص: 381).

[4] جامع البيان (1/ 378).

[5] المنهاج (1/ 208)، وذَكَرَهُ ضمْن الأسماء التي تتبع إثباتَ التدبير له دون ما سواه، ونقَلَه البيهقيُّ الأسماء (ص: 88).

[6] الكتاب الأسنى (ورقة 413 ب).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة