• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

أهمية التوحيد وفوائده

أهمية التوحيد وفوائده
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 27/11/2018 ميلادي - 18/3/1440 هجري

الزيارات: 57654

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحلقة الثانية من حلقات التوحيد

أهمية التوحيد وفوائده

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

1- فأولًا: ما التوحيد؟

هو إفراد الله في ألوهيته، وربوبيته، وأسمائه وصفاته.

 

2- وما الإيمان؟

هو قول وعمل، واعتقاد يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.

 

3- وأركانه ستة هي:

1- اﻹيمان بالله.

2- وملائكته.

3- وكتبه.

4- ورسله.

5- واليوم اﻵخر.

6- والقَدَر خيره وشره.

 

4- فأبدأ أولًا بالحديث عن أهم شيء في التوحيد، وهو الذي بعثت به الرُّسُل، وجُرِّدت من أجله سيوف الجهاد، وهو الذي أنكره المشركون؛ لأنه يبطل معبوداتهم، ما هو؟

 

5- إنه توحيد اﻷلوهية، فما هو؟

إنه إخلاص العبادة لله وحده، ونبذ الشرك بجميع صوره.

 

6- وهو معنى شهادة لا إله إلَّا الله؛ أي: ﻻ معبود بحقٍّ إﻻ الله؛ قال سبحانه: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]؛ أي: ليُوحِّدوني بالعبادة، فلا يجوز صرف أي نوع من العبادة إلَّا لله سبحانه؛ ﻷن صرفها لغيره سبحانه شركٌ أكبر مُخرج من اﻹسلام.

 

7- ولما عرف المشركون هذا المعنى أنكروه بشدَّة، وقالوا: ﴿ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴾ [ص: 5].

 

♦ فما فوائد معرفته وتحقيق اﻹيمان به:

فوائده كثيرة جدًّا منها:

8- تأكيد الله عليه وأمره رسلَه عليهم السلام بالعناية به، دليلٌ على أهمية العناية به.

 

9- وأنه يجب علينا تحقيقه في أنفسنا والدعوة إليه أولًا قبلَ كل شيء؛ قال سبحانه: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2]، فبدأ بالأُلوهية قبل الربوبية.

 

10- وفي قوله سبحانه: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ [محمد: 19] تأكيد آخر.

 

11- وقوله سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ [النحل: 36]، تأكيد أهمية التوحيد والعناية به، وإخلاص العبادة لله وحده سبحانه، والدعوة لذلك، ونبذ الشِّرك كله.

 

12- ومما يتضمَّنه هذا التوحيد: اﻹخلاصُ التام لله سبحانه، ونسف الشرك بجميع صوره اﻷكبر واﻷصغر، فلا معبود مع الله عز وجل، وﻻ رياء وﻻ سمعة، وﻻ شهرة.

 

13- كان بعض السلف إذا قرؤوا قوله سبحانه: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [المائدة: 27]، يبكون ويقولون: لا نعلم: هل نحن من المتقين - أي: المخلصين - الذين يقبل الله أعمالَهم أم ﻻ؟!

 

14- وأي عمل خالَطه شيءٌ منها ﻻ يقبل: ﴿ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾ [الزمر: 2]، ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65]، والمعنى أن من أشرك شركًا أكبر، لا يُقبَل له أيُّ عمل صالح، بل تحبط كلُّها.

 

15- وقال ابن باز رحمه الله في الآية التالية إنها تعمُّ الشركين: اﻷكبر واﻷصغر، وهي قوله سبحانه: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 110].

 

16- ولذا فلا تتساهل بالرياء؛ لأنه شركٌ أصغر، فلا تعني تسميته شركًا أصغر أنه من صغائر الذنوب؛ بل هو من الكبائر، ومن قوادح التوحيد، لكنه غير مخرج من اﻹسلام.

 

17- وبعد ما عرفت أهميةَ توحيد اﻷلوهية - أي: إخلاص العبادة - وعلمت بعناية الله سبحانه به وعناية رسله عليهم السلام به، أفلا تعتني به في نفسك عملًا وتدعو له، وﻻ تكن من المفرطين الذين يقولون: ما الداعي للتذكير بالتوحيد، كلنا على التوحيد؟!

 

18- تنبيه أخير: يخلط بعض الناس والكتاب بين توحيدي اﻷلوهية والربوبية، فإذا كتبوا أو أجابوا، قالوا: التوحيد اﻹيمان أن الله هو الخالق الرزاق؟! وهذا جزء من التوحيد وهو الربوبية، وينسون أهم شيء وهو توحيد اﻷلوهية، فلْنَنْتَبِه.

 

رزقكم الله التوحيدَ الخالص، وجمعكم ووالديكم ومَن تحبُّون في الفردوس.

يتبع في الحلقة الثالثة إن شاء الله، وصلِّ اللهم على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة