• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

أقسام التوحيد

أقسام التوحيد
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 6/12/2018 ميلادي - 27/3/1440 هجري

الزيارات: 20493

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحلقة السابعة من حلقات التوحيد

أقسام التوحيد

 

ينقسم التوحيد بحسب تتبُّع النصوص إلى ثلاثة أقسام هي:

اﻷول: توحيد الربوبية.

الثاني: توحيد اﻷلوهية.

الثالث: توحيد اﻷسماء والصفات.

 

فما هو توحيد الربوبية؟

هو إفراد الله بأفعاله؛ أي: اﻹيمان التام بانفراده سبحانه في ثلاثة أشياء، فما هي؟ هي:

أ- الخلق.

ب- الملك.

ج- التدبير.

 

ومعناها: أن نؤمن أنه ﻻ خالق إﻻ الله، وﻻ مالك إﻻ الله، وﻻ مدبِّر إﻻ الله سبحانه وتعالى؛ أي: نؤمن أنه سبحانه هو وحده الرب المنفرد بهذه اﻷمور الثلاثة، فلا شريك له ولا معين، ما هي اﻷدلة عليه؟ كثيرة منها:

قوله سبحانه: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [الملك: 1]، ﴿ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾ [الأعراف: 54]، ﴿ لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الزمر: 63]، ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ﴾ [يونس: 3].

 

هل الإيمان بالربوبية هو الإيمان بالألوهية؟!

الجواب لا، وهذا سوء فهم لمعناها يقع فيه الكثيرون، وسيأتي بيانه عند الكلام على معنى اﻷلوهية.

وما هي أهمية الإيمان بالربوبية لنا؟

 

الجواب تتجلى أهميتُه في الآتي:

أ- أنه طريق عظيم لتحقيق توحيد اﻷلوهية؛ أي: العبادة، لماذا؟

لأن الذي يستحق أن يعبد، وأن نخلص له العبادة، هو الربُّ الذي خلقنا ورزقنا، وهدانا، وأنعم علينا بنعم لا تُعدُّ ولا تُحصى ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ [النحل: 18] ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53].

 

هل يكفي اﻹيمان بالربوبية للدخول في اﻹسلام؟!

ج: ﻻ يكفي فلا بد من اﻹتيان بأنواع التوحيد الثلاثة، ولأن المشركين أقرُّوا به، ولم ينفعهم، قال الله سبحانه: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴾، [الزخرف: 9] ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [الزخرف: 87].

 

فتجدهم في اﻵيات السابقة وفي غيرها أقرُّوا بتوحيد الربوبية؛ لكنهم لما أنكروا توحيد اﻷلوهية؛ أي: إفراد الله بالعبادة؛ كما قال سبحانه على لسانهم: ﴿ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴾ [ص: 5]، ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ [الزمر: 3]، لم يدخلوا في اﻹسلام، وقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم.

 

يتبع فيما بعد، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
سمير الحياري - Maroc 16/11/2022 03:57 PM

جزاكم الله خيرا، شرح مفيد وملخص جميل..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة