• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

التوحيد في سورة الحجر

التوحيد في سورة الحجر
د. أمين الدميري


تاريخ الإضافة: 2/3/2019 ميلادي - 24/6/1440 هجري

الزيارات: 8924

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوحيد في سورة الحجر


جاء في السورة الكريمة ذكرُ أصحاب الأيكة، وهم قوم شعيب، والأيكة: البستان كثير الأشجار؛ [تيسير الكريم الرحمن - السعدي].

كما جاء ذكر أصحاب الحجر، وهم قوم صالح الذين يسكنون الحجر المعروف في أرض الحجاز [المرجع السابق].

 

أما السبع المثاني - ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ [الحجر: 87] - فهي سورة الفاتحة؛ لأنها سبع آيات.

 

وقيل: هي السبع الطوال، وهن: سورة البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، الأنفال مع التوبة؛ [المرجع السابق].

 

ناقشت السورة قضيةَ التوحيد، وأن المقصود ليس هو الاعتراف بوجود الله، وأنه الخالق، فمثل هذه الأمور قد أقرَّ بها إبليس من خلال الآيات التالية: ﴿ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴾ [الحجر: 30، 31]، فالملائكة سجدوا سجودَ عبادة وطاعة وانقيادٍ؛ وهو توحيد الألوهية، أما إبليس فلم يسجد، ويُمثل فعله هذا تمردًا على الألوهية بدليل ما جاء في الآيتين التاليتين: ﴿ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ﴾ [الحجر: 32، 33].

 

فالقضية هنا أن إبليس رفض السجود وردَّ الأمر الإلهي بسبب حجة أو مبرر؛ وهذا المبرر هو أنه رأى أن آدم خلَقه الله من "صلصال من حمأ مسنون"، وهو في نظره مادة قليلة القيمة بالنسبة للمادة التي خُلق منها وهي النار، هذا ظنُّه الباطل وقياسه الفاسد؛ في إشارة منه إلى ادعاء خيريته.

 

من هنا كان إبليس كافرًا بالألوهية - وهي الخضوع والامتثال للأمر الإلهي - مع أنه مُقر بأن الله تعالى هو خالقه وخالق آدم.

 

وعلى هذا فليس موحدًا مَن أقرَّ الربوبية واعترف بأن الله تعالى هو الرب الخالق، ولم يُقر بأن الله هو الربُّ الإله الآمر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة