• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

معنى التوكل على الله وآثاره

معنى التوكل على الله وآثاره
مهجة ثابت محمد حكمي


تاريخ الإضافة: 27/8/2019 ميلادي - 27/12/1440 هجري

الزيارات: 117381

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى التوكل على الله وآثاره

 

قال الله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الملك: 29].

 

معنى التوكل في اللغة:

وكلت أمري إليه؛ أي: ألجأته إليه واعتمدتُ عليه، وسلمته أمري، والوَكِل: هو الذي يكل أمره إلى غيره[1].

 

معنى التوكل في الاصطلاح:

هو صدق الاعتماد على الله، وتفويض الأمر إليه.

 

إن التوكل على الله هو صدق الاعتماد على الله عز وجل، والثقة به، والاطمئنان له، وطلب الكفاية منه وحده، وجعل الله التوكل عليه شرطًا لصحة الإيمان؛ قال تعالى: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [المائدة: 23]، فمن توكَّل على الله كفاه ما أهمَّه من أمر دينه ودنياه، ومن توكَّل على غيره خذَله الله وجعل أمره إلى مَن توكَّل عليه فخاب وخسِر.


ومن أسرار اقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر:

أن الكرب إذا اشتد وعظُم، وحصل للعبد الإياس من كشفه من جهة المخلوقين، تعلَّق قلبُه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أعظم الأسباب التي ينفرج بها الكرب، والتوكل على الله لا ينافي العمل بالأسباب إذا صدق اعتماد القلب على الله[2].


الآثار الإيمانية للتوكل على الله:

1) حفظ الله - لمن توكل عليه - من الشيطان الرجيم؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [النحل: 99].


2) التوكل على الله من أسباب الرزق، قال صلى الله عليه وسلم: (لو أنكم كنتم توكَّلون على الله حق توكُّله، لرُزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا)[3].


3) من صدَق توكُّله على الله كفاه الله وحماه؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3].



[1] انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 5 /221، لسان العرب 11/ 734.

[2] تفسير ابن كثير 3 /64، معارج القبول 2/ 445، جامع العلوم والحكم 1/ 493.

[3] أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب في التوكل على الله 4/ 573، حديث رقم ( 2344 )، وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب التوكل واليقين 2/ 1394، حديث رقم ( 4164 )، صححه الألباني في صحيح الجامع 2/ 932، حديث رقم ( 5254 ).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة