• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

التوحيد في سورة القلم

التوحيد في سورة (ن)
د. أمين الدميري


تاريخ الإضافة: 10/4/2021 ميلادي - 27/8/1442 هجري

الزيارات: 6713

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوحيد في سورة القلم


روى الإمام الترمذي من حديث عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: يا رب، وما أكتب؟ قال: اكتُب القدر، ما هو كائن إلى الأبد)، وقال: حسن صحيح غريب.

 

﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴾ [القلم: 1]، قسمٌ بالقلم؛ تعظيمًا لأمره، فهو أداة العلم والتعلم، والسطر والتدوين، فللقلم شأنٌ عظيم، وإذا كان الله تعالى علَّم الإنسان بالقلم، فقد علَّم نبيه صلى الله عليه وسلم بغير قلم: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5].

 

• وصف الله تعالى نبيه بهذا الوصف وشهد له بهذه الشهادة: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]؛ لأن خلقه القرآن كما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها لمن سألها عنه، فقالت: "كان خلقه القرآن"، قال ابن كثير: (عن ابن عباس: وإنك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام، وقيل: لعلى أدب عظيم)، فقد علَّمه ربُّه وأدَّبه، وروى البخاري عن أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم: (إنما بُعثت لأُتمم مكارم الأخلاق)، وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أدَّبني ربي فأحسَن تأديبي)؛ ذكره السيوطي في الجامع الصغير.

 

• ولما ذكر في سورة الملك قبلها قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾ [الملك: 21]، وقال: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [الملك: 28]، وقال: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا ﴾ [الملك: 30].

 

• ذكر هنا في سورة "ن" قصة أصحاب الجنة: أصحاب البستان الذين اغتروا بما عندهم من زرع وثمار، وأمسكوا حقَّ الفقراء، وما دعاهم إلى ذلك إلا الأمن من مكر الله، وطغيان الغنى، فالغنى يُطغي ويُردي، ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴾ [القلم: 19، 20]؛ أي: كالليل الأسود، أحرقت الزروع وأهلكت الثمار، وأيقنوا أنهم كانوا خاطئين، واعترفوا بأنهم كانوا ظالمين، فتلاوموا فيما بينهم لكن بعد فوات الأوان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة