• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

الإيمان بالميزان

الإيمان بالميزان
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 16/6/2021 ميلادي - 6/11/1442 هجري

الزيارات: 8848

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإيمان بالميزان

 

صفة الميزان:

مما يجب الإيمان به في أحداث اليوم الآخر: الميزان، وهو ميزان حقيقي له لسان وكفتان، توزن فيه أعمال العباد، فيرجح بمثقال ذرة من خير أو شر.


وقد دلت الأدلة من الكتاب والسنة على ثبوت الميزان:

قال تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ﴾ [الأنبياء:47]، وقال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾ [القَارعة:6ـ 9].


وأخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم»؛ رواه البخاري (7563)، ومسلم (2694).


وروى الإمام أحمد (1 /420)، والحاكم (3 /317) وصححه ووافقه الذهبي، وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه تسلَّق أراكة وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه - أي: تحرِّكه - فضحك القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ممَّ تضحكون؟)، قالوا: يا نبي الله، مِن دقَّة ساقيه، فقال: (والذي نفسي بيده، لهما أثقلُ في الميزان من أُحد[1]).


والذي يوزن ثلاثة أشياء دلت على ذلك النصوص:

1- الأعمال:فإنها تجسَّم وتوزن؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق: وفيه: (ثقيلتان في الميزان).


2- صُحف الأعمال: وقد دل على ذلك حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله سيخلص رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تَسعة وتسعين سجلًا كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: ألك عذر أو حسنة؟ فيبهت الرجل، فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم عليك اليوم، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، قال: فطاشت السجلات وثقُلت البطاقة، ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم»؛ أخرجه أحمد (2 /213)، والترمذي (2639) والحاكم (1 /6)، وصححه، ووافقه الذهبي[2].


وقوله: (بسم الله)؛ أي: مع اسم الله.


3- العامل نفسه:وقد دل على وزنه قوله تعالى: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 105]، وكذلك حديث عبدالله بن مسعود السابق، وأن ساقَيْه في الميزان أثقل من أُحد.



[1] قلت: وهو في "الصحيحة" برقم (2750) و"الصحيح المسند" (837).

[2] وهو في "الصحيحة" (135) و"الصحيح المسند" (787).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة