• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

حقيقة الضرب بالشيش

حقيقة الضرب بالشيش
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 14/9/2021 ميلادي - 6/2/1443 هجري

الزيارات: 11936

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حقيقة الضرب بالشيش[1]

 

إن الضرب بالشيش لم يفعله الرسولُ صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده، ولو كان فيه خيرًا لَسبَقونا إليه، وإنما هو من فعل الصوفية وأصحاب البدع، وقد شاهدتهم قد اجتمعوا في مسجد ومعهم الدفوف يضربونها، ويغنون قائلين:

هات كاس الراح ... واسقنا الأقداح

 

ولا يخجلون من ذكر الخمر والأقداح المحرَّمة في بيت الله، ثم جعلوا يضربون الدفوف بشدة، ويستغيثون بغير الله صارخين: يا جَداه! حتى غرَّتهم الشياطين، فخلع أحدهم قميصه، وأخذ سيخًا وأمسك جِلدَ خاصرته وأدخله فيه، ثم قام أحد الجنود فأخذ زجاجة وكسرها، وقضمها بأسنانه.

 

فقلت في نفسي: إن كان صحيحًا ما يفعل، فليقاتِلِ اليهود الذين احتلُّوا أرضنا، وقتلوا أولادنا، ومثل هذا العمل تساعدهم به الشياطين المجتمعون حولهم؛ لأنهم أعرَضوا عن ذكر الله، وأشرَكوا بالله حين استغاثوا بأجدادهم، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الزخرف: 36، 37].

 

والله تعالى يُسخِّر لهم الشياطين؛ ليزيدهم ضلالًا؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ﴾ [مريم: 75].

 

ولا غرابة من مساعدة الشياطين لهم، فقد طلب سليمان عليه السلام من الجنِّ أن يأتوه بعرش الملِكة بلقيس، كما حكى القرآن: ﴿ قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾ [النمل: 39].

 

والذين ذهبوا إلى الهند كالرحالة ابن بطوطة وغيره، شاهدوا من المجوس أكثرَ من الضرب بالشيش، مع أنهم كفار!

 

فالمسألة ليست كرامة ولا ولاية، بل هذا من أعمال الشياطين المجتمعين حول الغناء والمعازف؛ لأن أغلب الذين يقومون بضرب الشيش يرتكبون المعاصي، بل يشركون بالله جهرًا، حينما يستغيثون بأجدادهم الأموات! فكيف يكونون من الأولياء وأصحاب الكرامات؟ والله يقول: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63].

 

فالوليُّ هو المؤمن المستعين بالله وحده، التقي الذي يبتعد عن المعاصي والشرك بالله، وقد تأتيه الكرامة عفوًا، بدون طلب وشهرة أمام الناس.



[1] سيخ حديد رفيع تستعمله الصوفية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة