• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

نواقض الإيمان والإسلام

نواقض الإيمان والإسلام
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 24/2/2022 ميلادي - 22/7/1443 هجري

الزيارات: 45785

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نواقض الإيمان والإسلام

 

إن للإيمان نواقض، كما أن للوضوء نواقض إذا فعل المتوضِّئ واحدة منها بطل وضوؤه، ووجب عليه تجديده، ومثله الإيمان.

 

ونواقض الإيمان ترجع إلى أقسام أربعة:

القسم الأول: يتضمن إنكار وجود الرب أو الطعن فيه.

القسم الثاني: يتضمن إنكار الإله المعبود أو الإشراك معه.

القسم الثالث: يتضمن إنكار أَسماء الله وصفاته الثابتة أو الطعن فيها.

القسم الرابع: يتضمن إنكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم أو الطعن فيها.

 

القسم الأول: الذي يتضمن إنكار وجود الرب أو الطعن فيه، وفيه أنواع:

1- إنكار وجود الرب كالشيوعيين المنكرين له حيث ينكرون وجود الخالق، ويقولون: "لا إله والحياة مادة" ويُسندون الخلق والأفعال للصدفة والطبيعة وينسون خالق الطبيعة والصدفة، إذ يقول الله تعالى: ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾. [الزمر: 62].

 

وهؤلاء أكفر من مشركي العرب قبل الإسلام ومن الشيطان، إذ كانوا يعترفون بوجود خالق لهم، وقد حكى القرآن عنهم ذلك فقال: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾. [الزخرف: 87].

 

ويحكى القرآن عن الشيطان: ﴿ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴾. [ص: 76].

 

ومن الكفر أن يَقول المسلم هذا الشيء خلقته الطبيعة أو أوجدته الصدفة كما يقول الشيوعيون وغيرهم.

 

2- أن يدعي شخص أنه رب كفرعون الذي قال: ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾. [النازعات: 24].

 

3- الادعاء بأن هناك أقطابًا من الأولياء يُدبِّرون أمور الكون مع اعترافهم بوجود الرب، وهؤلاء أسوأ حالًا من المشركين قبل الإسلام في هذا الاعتقاد لأنهم كانوا يعترفون بأن المدبر لأمور الكون هو الله وحده بدليل قول الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾. [يونس: 31].

 

4- قول بعض الصوفية: أن الله حل في مخلوقاته حتى قال ابن عربي الصُّوفي المدفون بدمشق:

الربّ عبدٌ، والعبدُ رب
ياليتَ شعري من المكلّفِ؟

وقال طاغوتهم:

وما الكلب والخنزير إلا إلهنا
وما الله إلا راهب في كنيسة

وقال الحلاج: (أنا هو، وهو أنا) فحكم عليه العلماء بالقتل فأُعدم تعالى الله عما يقولون عُلوًّا كبيرًا.

يتبع،،،





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة