• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

التوسل الممنوع والمشروع

التوسل الممنوع والمشروع
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 21/7/2022 ميلادي - 21/12/1443 هجري

الزيارات: 7938

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوسل الممنوع والمشروع

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التوسل قسمان: قسم مشروع وقسم ممنوع.

 

أما القسم المشروع: فثلاثة أنواع:

النوع الأول: التوسل بأسماء الله وصفاته؛ قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ [الأعراف: 180]، وقال سبحانه: ﴿ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾ [المائدة: 35].

 

النوع الثاني: التوسل بالعمل الصالح، وفي ذلك حديث ابن عمر في الصحيحين في قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار، فتوسلوا إلى الله بصالح أعمالهم.

 

النوع الثالث: التوسل بدعاء العبد الصالح، وفي ذلك حديث عثمان بن أبي العاص في قصة الأعمى الذي توسل إلى الله بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم أني أتوسل إليك بنبيك ... فشفِّعه فيَّ؛ رواه أبو داود وابن ماجه.

 

فقوله: "فشفِّعه فيَّ"، يدل على أن المراد بتوسُّله هو التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم لا بذاته، ويدل على ذلك أيضًا أن عمر رضي الله عنه لَمَّا أصابهم القحط قال: اللهم إنَّا كنا نتوسل إليك بنبيِّك فتسقينا، وإنَّا نتوسل إليك اليوم بعمِّ نبيك، ثم طلب من العباس أن يدعوَ، فسقوا بإذن الله، كما روى ذلك البخاري، فلو كان المراد التوسل بذاته صلى الله عليه وسلم، لتوسَّلوا بذاته بعد موته، إذ إن شرفه صلى الله عليه وسلم وفضله ثابت له حيًّا وميتًا.

 

وأما القسم الممنوع فنوعان:

النوع الأول: التوسل البدعي: وهو التوسل بذوات الأنبياء والصالحين، والدليل على أنه بدعة أن التوسل عبادة، والعبادة توقيفية لا يجوز فيها الإحداث، كما يدل على ذلك حديث عمر السابق، ومن العلماء من ذهب إلى جواز هذا النوع من التوسل، واستدلوا بحديث الأعمى السابق وغيره، ولكن الراجح هو القول الأول، وتقدم الجواب عن حديث الأعمى.

 

النوع الثاني: التوسل الشركي: وهو التوسل بتوجيه العبادات لغير الله؛ كالدعاء والذبح والنذور...، ثم يقولون: نفعل هذا ليشفعوا لنا عند الله، قال الله تعالى عن المشركين: ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ [الزمر:3]، وقال سبحانه عنهم: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه ﴾ [يونس:18].

 

والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة