• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

حق الله على العباد (س/ج)

حق الله على العباد (س/ج)
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 28/7/2022 ميلادي - 28/12/1443 هجري

الزيارات: 6395

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حقُّ الله على العباد (س/ج)

 

س 1 - لماذا خلقنا الله؟

ج 1 - خلقنا الله لنعبده ولا نُشركَ به شيئًا؛ والدليل قول الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((حق الله على العباد أن يَعبدوه، ولا يُشركوا به شيئًا))؛ [متفق عليه].

 

س 2 - ما هي العبادة؟

ج 2 - العبادة: اسمُ جامعٌ لما يُحبه الله من الأقوال، والأفعال: كالدعاء والصلاة والخشوع وغيرها؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162].

 

(نُسكي: ذبحي للحيوانات قُربة لله)، وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: "وما تَقَرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه))؛ [حديث قدسي رواه البخاري].

 

س 3 - ما هِيَ أنواع العبادة؟

ج 3 - أنواع العبادة كثيرة منها: الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والذبح والنذر والركوع والسجود والطواف والحلف والحكم، وغير ذلك من أنواع العبادات المشروعة.

 

س 4 - كيف نعبد الله؟

ج 4 - كما أمرنا الله ورسوله، مع الاتباع قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴾ [محمد: 33].

وقال صلى الله عليه وسلم: « مَنْ عمل عمَلًا ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ »؛ (أي: غير مقبول) [رواه مسلم].

 

س 5 - هل نعبدُ الله خوفًا وطمعًا؟

ج 5 - نعم نعبدهُ كذلك، قال الله - تعالى- آمرًا عباده: ﴿ وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ [الأعراف: 56].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أسألُ الله الجنَّة، وأعوذُ به مِنَ النار))؛ [رواه أبو داود بسند صحيح].

 

س 6 - ما هو الإحسان في الدِّين؟

ج 6 - الإحسان هو مراقبة الله تعالى وحده الذي يرانا. قال الله تعالى:

﴿ الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ [الشعراء: 218، 219].

وقال صلى الله عليه وسلم: "الإحسان أنْ تَعبُدَ الله كأَنَّك تراهُ، فإنْ لم تَكنْ تراهُ فإنه يراكَ))؛ [رواه مسلم].

 

س 7 - ما هو أعظم حَقٍّ بعد حَقِّ اللهِ ورسولِه؟

ج 7 - حَق الوالدين، قال الله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إلا إيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إحْسَانًا إمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23].

 

وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله مَنْ أَحَقْ الناسِ بحُسن صحابتي؟ قال: "أُمك" قال: ثم مَن؟ قال: "أُمك" قال: ثم مَن؟ قال: "أُمك" قال: ثم مَن؟ قال: "أبوك))؛ [متفق عليه].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة