• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

شروط قبول العمل (س/ج)

شروط قبول العمل (س/ج)
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 9/8/2022 ميلادي - 11/1/1444 هجري

الزيارات: 37669

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شروط قبول العمل (س/ج)

 

س1- ما هي شروط قبول العمل؟

ج 1- شروط قبول العمل عند الله أربعة:

(1) الإيمان بالله وتوحيده، قال الله تعالى: ﴿ إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴾. [الكهف: 107].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((قل آمنت بالله، ثم استقِمْ))؛ [رواه مسلم].

 

(2) الإخلاص: وهو العمل لله من غير رِياء ولا سُمعة. قال الله تعالى:

﴿ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾. [الزمر: 2].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن قال لا إله إلا الله مُخلِصًا دخل الجنة))؛ [صحيح: رواه البزار وغيره]. (الرياء والسمعة: أن تعمل عملًا ليسمع بك الناس).

 

(3) الموافقة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾. [الحشر: 7].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن عمِل عمَلًا ليسَ عليه أمرُنا فهو رَدٌّ))؛ [رواه مسلم].

 

(4) أن لا ينقض صاحب العمل إيمانه بكفر أو شرك، بأن يصرف شيئًا من العبادة لغير الله كدعاء الأنبياء والأولياء والأموات والاستعانة بهم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "الدعاء هو العبادة))؛ [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].

 

قال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإنْ فَعَلْتَ فَإنَّكَ إذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾. [يونس: 106]. (الظالمين: أي المشركين).

 

وقال الله تعالى: ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾. [الزمر: 65].

 

س 2- ما هو معنى النية؟

ج 2- النية: هي القصد، محلها القلب، ولا يجوز التلفظ بها لأن الرسول:

والصحابة لم يتلفظوا. قال الله تعالى: ﴿ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾. [الملك: 13].

 

وقال صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى))؛ [متفق عليه].

 

ومعناه: إنما صحة الأعمال أو قبول الأعمال أو كمال الأعمال بالنيات (انظر شرح الحديث في الأربعين النووية).

 

س 3- ما معنى قول الناس: الدين في القلب؟

ج 3- هذه الكلمة يقولها بعض الذين يريدون التهرب من التكاليف الشرعية؛ والدين يشمل العقائد والعبادات والمعاملات....

(1) إن العقائد تكون بالقلب كأركان الإيمان التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدَر خيره وشره))؛ [رواه مسلم].

 

(2) إن العبادات تكون بالجوارح مع نية القلب، كأركان الإسلام التي أخبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:

"بُني الإسلام على خمس: على أن يُعبد الله، ويُكفرَ بما دونه، وإقام الصلاة،

وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصيام رمضان))؛ [رواه مسلم].

ولابد من تطبيق هذه الأركان اعتقادًا بالقلب وعملًا بالجوارح.

 

(3) كثيرًا ما نذكَّر المسلم بالصلاة وإعفاء اللحية مثلًا فيقول متهربًا: الدين في القلب!!

 

نحن نحكم على المسلم بأعماله الظاهرة، والقلوب لا يعلم ما فيها إلا الله، ولو كان قلب هذا الرجل صالحًا لظهر على بدنه الصلاة والزكاة وغيرها من الفروض، ولظهرت اللحية في وجهه، وقد أشار الرسول الكريم إلى ذلك بقوله: "ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".

 

وقال الحسن البصري: ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكنه شيء وقر في القلب، وصدقه العمل وقال الشافعي: الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص.

 

وقال السلف: الإيمان هو اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان، وعمل بالأركان.

 

[انظر فتح الباري جـ1/ 46].

 

وقال البخاري: باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال [جـ 1/ 11].

 

س 4- ما هي شروط قبول التوبة؟

ج 4- شروط قبول التوبة هي:

1- الإخلاص: أن تكون توبة المذنب خالصة لله، لا لشيء آخر.

2- الندم: أن يندم المذنب على ما فعل من الذنوب.

3- الإقلاع: أن يترك المذنب المعصية التي فعلها.

4- عدم العودة: أن يعزم المسلم على ألا يعود إلى ذنبه.

5- الاستغفار: أن يستغفر الله من الذنب الذي فعله في حق الله.

6- أداء الحقوق: أن يؤدى حقوق الناس أو يسامحوه.

7- وقت القبول: أن تكون توبة المذنب في حياته وقبل حضور موته.

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يقبل توبة عبده ما لم يُغرغِر))؛ [حسن رواه الترمذي].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة