• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

الشرك الأصغر وأنواعه (س/ج)

الشرك الأصغر وأنواعه (س/ج)
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 1/9/2022 ميلادي - 4/2/1444 هجري

الزيارات: 12460

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشرك الأصغر وأنواعه (س/ج)

 

س 1 - ما هو الشرك الأصغر؟

ج 1 - الشرك الأصغر هو الرياء، قال الله تعالى: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾. [الكهف: 110].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن أخوفَ ما اخافُ عليكم الشرك الأصغر: الرياء" (الرياء: أن تعمل عملًا ليراك الناس). [صحيح: رواه أحمد].

 

ومن الشرك الأصغر قول الرجل: "لولا الله وفلان، ما شاء الله وشئت، ولولا

 

الكلب لأتانا اللص". قال صلى الله عليه وسلم:

 

"لا تقولوا ما شاء الله، وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان))؛ [صحيح: رواه أحمد].

 

س 2 - هل يجوز الحلف بغير الله؟

ج 2 - لا يجوز الحلف بغير الله قال الله تعالى: ﴿ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ﴾ [التغابن: 7].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن حلف بغير الله فقد أشرك))؛ [صحيح: رواه أحمد].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من كان حالِفًا، فلْيحلفْ بالله، أو لِيَصْمُت))؛ [متفق عليه].

 

وقد يكون الحلف بالأنبياء أو الأولياء من الشرك الأكبر، إذا اعتقد الحالف أن للولي تصرفًا يضره، كان يخاف أن يحلف بالولي كاذبًا.

 

س 3 - هل نلبس الخيط والحلقة للشفاء؟

ج 3 - لا نلبسهُما، لقول الله تعالى:

(1) ﴿ وَإنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إلا هُوَ ﴾. [الأنعام: 17].

 

(2) عن حذيفة أنه رأى رجلًا في يده خَيط من الحُمَّى فقطعه، وتلا قول الله -

تعالى: ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾ [صحيح: رواه ابن أبي حاتم].

 

س 4 - هل نعلِّق التميمَة كالخرزَة والودعة ونحوهما من العين؟

ج 4 - لا نُعلِّقهما من العين، لقول الله تعالى: ﴿ وَإنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إلا هُوَ ﴾ [الأنعام: 17].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن علَّق تميمة فقد أشرك))؛ [صحيح: رواه أحمد]. (التميمة: الخرزة أو الودعة تُعلَّق من العين).

 

س 5 - هل يمكن أن يكون الشرك الأصغر شركًا أكبر؟

ج 5 - نعم، وذلك إذا اعتقد المسلم أن التميمة، ولبس الخيط والحلقة تنفع بنفسها، وأن يخاف أن يحلف بالولي كاذبًا خوفًا من أن يضره لاعتقاده بأن للولي تصرفًا.

 

س 6 - ما هو حكم الشرك الأصغر؟

ج 6 - حكمه مِن كبائر الذنوب، يجب التوبة منه، ولكن صاحبه لا يخلد في النار، ولا يحبط عمله كالشرك الأكبر.

 

س 7 - كيف يتخلص المسلم من الشرك الأكبر والأصغر؟

ج 7 - يجب على المسلم أن يبتعد عن الشرك الأكبر والأصغر وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستعيذ منهما ونقول:

"اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم"؛ [رواه أحمد بسند حسن].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة