• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

التوسل وطلب الشفاعة (س/ج)

التوسل وطلب الشفاعة (س/ج)
الشيخ محمد جميل زينو


تاريخ الإضافة: 4/9/2022 ميلادي - 7/2/1444 هجري

الزيارات: 9588

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوسل وطلب الشفاعة (س/ج)

 

س1- بماذا نتوسل إلى الله؟

ج1- التوسل منه جائز، وممنوع:

(1)- التوسل الجائز والمطلوب هو التوسل بأسماء الله وصفاته، والعمل الصالح، وطلب الدعاء من الأحياء الصالحين. قال الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾. [الأعراف: 180].

 

وقال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾؛ أي: تقرّبوا إليه بطاعته، والعمل بما يُرضيه. [المائدة: 35]. [ذكره ابن كثير نقلًا عن قتادة].

 

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أسألكَ بِكُلِّ اسمٍ هو لكَ سمَّيتَ به نفسَك))؛ [صحيح: رواه أحمد]. وقوله صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي سأله مرافقته في الجنة:

"أعِني على نفسِكَ بِكَثرَةِ السجود"؛ [رواه مسلم]؛ أي: الصلاة وهي من العمل الصالح.

 

وكقصة أصحاب الغار الذين توسلوا بأعمالهم الصالحة ففرَّج الله عنهم.

 

ويجوز التوسل بحب الله. وحبنا للرسول صلى الله عليه وسلم والأولياء، لأن حُبنا لهم من العمل الصالح.

 

فنقول مثلًا: (اللهم بحبك لرسولك وأوليائك انصرنا وبحبنا لرسولك وأوليائك اشفنا).

 

(2) التوسل الممنوع: وهو دعاء الأموات، وطلب الحاجات منهم، كما هو واقع اليوم، وهو شرك أكبر، لقول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإنْ فَعَلْتَ فَإنَّكَ إذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾. (أي المشركين) [يونس: 106].

 

(3) أما التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم كقولك: "يا رب بجاه محمد اشفني" فهذا بدعة، لأن الصحابة لم يفعلوه، ولأن عمر توسل بالعباس حيًا بدعائه، ولم يتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته.

 

وهذا التوسل قد يؤدي للشرك، وذلك إذا اعتقد أن الله محتاج لواسطة بَشر كالأمير والحاكم، لأنه شبه الخالق بالمخلوق.

 

قال أَبو حنيفة: "أكره أن أسأل الله بغير الله))؛ [ذكره صاحب الدر المختار].

 

س2- هل يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق؟

ج2- لا يحتاج الدعاء لواسطة مخلوق لقول الله تعالى: ﴿ وَإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ ﴾ [البقرة: 186].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معَكم". (أي بعلمه) [رواه مسلم].

 

س3- هل يجوز طلب الدعاء من الأحياء؟

ج3- نعم يجوز طلب الدعاء من الأحياء لا الأموات.

قال الله تعالى يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حي: ﴿ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [محمد: 19].

 

وفي الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي: "أن رجلًا ضرير البصر أتى النبيَ صلى الله عليه وسلم، فقال: ادعُ الله أن يعافِيَني قال: إن شئتَ دعوتُ لك، وإن شئت صبرتَ فهو خيرٌ لك.. ".

 

س4- ما هي واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ج4- واسطة الرسول صلى الله عليه وسلم هي التبليغ، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾. [المائدة: 67].

 

وقال صلى الله عليه وسلم "اللهم اشهَدْ" جوابًا لقول الصحابة: "نشهد أنك قد بلَّغت))؛ [رواه مسلم].

 

س5- ممن نطلب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ج5- نطلب شفاعة الرسول مِن الله، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ﴾. [الزمر: 47]. وعلَّم صلى الله عليه وسلم الصحابي أن يقول: "اللهم شفِّعْهُ فِيَّ" (أي شفِّع الرسول فِيَّ) [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إني اختبأتُ دَعوتي شفاعةً لِأُمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله: مَن ماتَ مِن أُمتي لا يُشركُ بالله شيئًا))؛ [رواه مسلم].

 

س6- هل نطلب الشفاعة من الأحياء؟

ج6- نطلب الشفاعة من الأحياء في أمور الدنيا، قال الله تعالى: ﴿ مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ﴾. (أي نصيب من وزرها) [النساء: 85].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((اشفعُوا تُؤجروا))؛ [صحيح: رواه أبو داود].

 

س7- هل نبالغ ونزيد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم؟

ج7- لا نبالغ ولا نزيد في مدحه صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إلَيَّ أَنَّمَا إلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [الكهف: 110].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابنَ مريم، فإنما أنا عبدٌ، فقولوا عبدُ الله ورسولُه))؛ [رواه البخاري].

 

(الإطراء: هو المبالغة والزيادة في المدح)

أما المدح الوارد في الكتاب والسنة فهو مطلوب في حقه صلى الله عليه وسلم.

 

س8- مَن هو أول المخلوقات؟

ج 8 - أول المخلوقات من البشر آدم، ومن الأشياءِ العرش ثم القلم، قال الله تعالى: ﴿ إذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ ﴾. [ص: 71].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((كُلكم بنو آدم، وآدم خُلِق من تراب"، [رواه البزار وصححه الألباني].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن أول ما خلق الله القلم". (أي بعد الماء والعرش) [رواه أَبو داود والترمذي وقال حسن صحيح].

 

وأما حديث "أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر" فهو موضوع ومكذوب يخالف القرآن والسنة والعقل والنقل.

 

قال السيوطي: لا سند له، وقال الغماري: موضوع، وقال الألباني: باطل.

 

ومن قال: إن الله خلق الأشياء من نوره أو من نور محمد صلى الله عليه وسلم فقد كذَّبه القرآن الذي ينص على أن الله خلق آدم من طين، وخلق الشيطان من نار.

 

س9- هل خلق الله محمدًا من نور أم من نطفة؟

ج9- خلق الله محمدًا صلى الله عليه وسلم من نطفة كسائر البشر قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ﴾. [سورة غافر].

 

وقد أمر الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقول للناس: ﴿ قُلْ إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إلَيَّ أَنَّمَا إلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ ﴾. [الكهف: 110].

 

فالرسول صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا بنص القرآن، ويمتاز بالوحي الذي أكرمه الله به، وقد قال صلى الله عليه وسلم عن نفسه: ﴿ إنما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُم... ﴾ [رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 2337].

 

والمعروف من السيرة أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خلقه الله بواسطة أبوين ووُلد كما يولد البشر، وأصابه المرض، والجوع، والعطش، والتعب، وجرح في غزوة أحد، وغير ذلك مما يتعرض له البشر، وقد أمرنا الله تعالى بالاقتداء به في قوله: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾. [الأحزاب 21].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة