• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

القلب ملك الجوارح

القلب ملك الجوارح
د. علي أحمد عبدالباقي


تاريخ الإضافة: 26/10/2022 ميلادي - 30/3/1444 هجري

الزيارات: 11365

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القلب ملك الجوارح


«القلب للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود، الذي تَصدُر كلُّها عن أمره، ويستعملها فيما شاء، فكلها تحت عبوديته وقهره، وتكتسب منه الاستقامة والزيغ، وتتَّبعه فيما يعقده من العزم أو يحُلّه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألا وإن في الجسد مُضْغَة؛ إذا صَلَحَتْ صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله"[1]، فهو مَلِكها، وهي المنفِّذة لما يأمرها به، القابلة لما يأتيها من هدايته، ولا يستقيم لها شيء من أعمالها حتى تصدُر عن قصده ونيته، وهو المسؤول عنها كلها؛ لأنَّ كل راعٍ مسؤولٌ عن رعيته »[2].

 

من أجل ذلك يجب على المسلم أن يتفقد قلبه وأن يهتم بمعرفة ما يصلحه وما يفسده، فبصلاحه صلاح الدنيا والآخر، وبفساده وموته تكون الهلكة والخسارة في الدنيا والآخرة.

 

ولا شك أن للقلب رياضات وطاعات تقويه وتصلحه، وله ذنوب تفسده وتتلفه.

 

ويمكن إجمال طاعات القلب وأعماله فيما يلي:

أولًا: معرفة الله؛ وهو أوَّل الواجبات؛ قال تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [محمد: 19].

ثانيًا: التصديق والإقرار واليقين.

ثالثًا: القبول والانقياد والتسليم.

رابعًا: الإخلاص والصدق مع الله.

خامسًا: التفكر، والتدبر.

سادسًا: المحبة.

سابعًا: التواضع والإخبات.

ثامنًا: الخوف، والرجاء.

تاسعًا: التوكل.

عاشرًا: الحمد، والشكر.

حادي عشر: الصبر، والرضا.

ثاني عشر: التقوى، والورع.

ثالث عشر: التوبة.

رابع عشر: القناعة.

 

أمَّا مفسدات القلب، فنجملها فيما يلي:

أولًا: النفاق والكذب.

ثانيًا: الغفلة والنسيان.

ثالثًا: الكبر واتباع الهوى.

رابعًا: الشهوة والترف.

خامسًا: حب الدنيا والرئاسة وكراهية الموت.

سادسًا: الجدال الباطل.

سابعًا: العشق الحرام.

 

وقلوب العباد بعد ذلك أقسام بحسب ما اجتمع فيها من صلاح، أو أصابها من مرض وفساد؛ وهي على النحو التالي:

• القلب السليم.

• القلب المريض.

• القلب الميت.

 

وكل هذه الأقسام (طاعات القلب، وأمراضه، وأقسامه) سأقوم بتفصيل القول فيها في مقالات تالية بمشيئة الله تعالى، منه الإعانة، وبه التوفيق والسداد، والحمد لله رب العالمين.



[1] أخرجه البخاري (52)، ومسلم (1599) من حديث النعمان بن بشير، رضي الله عنه.

[2] "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان"، لابن القيم، ط عالم الفوائد (1 / 6 - 7)، بتصرف يسير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة