• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

الفاتحة والصراط المستقيم

الفاتحة والصراط المستقيم
محمد بن سند الزهراني


تاريخ الإضافة: 1/4/2023 ميلادي - 10/9/1444 هجري

الزيارات: 6274

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفاتحة والصراط المستقيم


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

 

نقرأ في الفاتحة قول الله - جَلَّ وَعَلَا -:﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ﴾[الفاتحة:6-7].

 

﴿ اهْدِنَا ﴾:دلنا وأرشدنا ووفِّقنا يا ألله للصراط المستقيم، الطريق الواضح الموصل إلى الله وإلى جنتهِ، ألا وهو الإسلام، وذلك بمعرفتهِ والعمل بهِ.

 

دعاءٌ من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد، ولهذا أوجب الله على المسلم أنْ يدعو الله في كل ركعةٍ من صلاتهِ وما ذاك إلا لضرورتهِ وحاجاته للهداية، فإذا استشعر المسلم أنَّ الهادي هو الله سُبْحَانَهُ يهدي مَنْ يشاء، ويضلُ مَنْ يشاء، قال الله - جَلَّ وَعَلَا -: ﴿ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [يونس:25]، وقال تعالى: ﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ﴾ [الزمر:22].

 

فعندها يتوجه العبد بكمال الخضوعِ والخشوع لله - جَلَّ وَعَلَا - في صلاتهِ، يطلب الهداية إلى الصراط، وهو لزوم دين الإسلام، وترك ما سواهُ من الأديان، ويطلبُ الهداية في الصراط.

• هناك هدايةٌ إلى الصرط.

• وهناك هداية في الصراط.

 

فالهداية في الصراط يشمل جميع التفاصيل الدينية والدنيوية علمًا وعملًا، فما أحوجنا لهداية الله لنا مع كل طرفة عين!

 

كان - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اَلَّذِي شرح الله لهُ صدره، ووضع عن وزره، ورفع له ذكره، يلح على ربهِ بسؤال الهداية، ففي مقدمة صلاتهِ - عَلَيْهِ اَلصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وهو يستقبل ربهُ في جوف الليل يلهج لسانهُ بهذا الدعاء: «اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فيه مِنَ الحقِّ بإذنِكَ، إنك تهدي مَنْ تشاء إلى صراطٍ مستقيم»[1].

 

ومن دعائهِ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «اللَّهُمَّ إِنِي أَسْأَلُكَ الهُدَى، وَالتُّقَى، وَالعفَافَ، والغنَى»[2].

 

ومن دعائهِ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هذا الدعاء العظيم «اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لإحسانها إلا أنت»[3].

 

ومن دعائهِ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بين السجدتين: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزُقني»[4].

 

إنَّ حاجتنا للهداية أعظمُ من حاجتنا إلى الطعام والشراب؛ لأنَّ الطعام والشراب يحتاجها الإنسان ليحيا في هذه الحياة القصيرة الفانية، أمَّا الهداية فهي اَلتِي تُبنَى عليها الحياة الآخرة المستمرة، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد.

 

والحمد لله رب العالمين



[1] صحيح.

[2] صحيح.

[3] صحيح.

[4] صحيح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة