• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

اليوم الآخر وتقرير الاعتقاد

اليوم الآخر وتقرير الاعتقاد
محمد بن سند الزهراني


تاريخ الإضافة: 6/4/2023 ميلادي - 15/9/1444 هجري

الزيارات: 4464

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اليوم الآخر وتقرير الاعتقاد


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.


• نقرأ في الفاتحة قول الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة:4].

 

فمن هدايات سورة الفاتحة: تقرير الإيمان بيوم القيامة، الإيمان بهذا اليوم اَلذِي هو ركنٌ من أركان الإيمان، وأصلٌ من أصولهِ، وهذا الإيمان إجمالًا هو التصديق الجازم بوقوعهِ ومجيئهِ، وأنَّ الله يبعث فيهِ الناس للحساب والجزاء.

 

إنهُ اليوم اَلذِي يدين الله العباد فيهِ بأعمالهم، يثابون فيهِ على فعل الخيرات والحسنات، ويعاقبهم على المعاصي والسيئات، وما كان الله ليعذب أحدًا قبل إقامة الحُجَّة عليهِ، والحُجَّة إنما قامت بإرسال الرُسل، وإنزال الكتب، وبهم استحق الثواب والعقاب؛ ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴾ [النجم:31].

 

إنَّ تكرار هذه الآية مع سورة الفاتحة سبع عشرة مرة يوميًّا، يرسخ هذا الركن العظين في نفوس المؤمنين.

 

والكتاب والسُنَّة جاء فيها البيان الشافي، والإيضاح الكافي لما يكون في ذلك اليوم العظيم من مجازاةٍ ومحاسبةٍ ومعاقبة، وانقسام الناس إلى فريقين:

• فريقٌ في الجنة.

• وفريقٌ في السعير.

 

والمؤمن وهو يقرأ كتاب الله لا يزداد في هذا الأمر إلا رسوخًا في إيمانهِ؛ لأن الآيات البيِنات والدلائل الواضحات على هذا اليوم وعلى الوقوف بين يدي الله - جَلَّ وَعَلَا - والرجوع إليهِ جاءت في كتاب الله، وسُنَّة نبيهِ -صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.

 

أي أثرٍ لهذه الآية في قلب المؤمن يوم أنْ يقرأ ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة:4]! وأي عظمةٍ لهذا اليوم يوم تتذكر وقوفك بين يدي الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عندها ترى آثار هذا الإيمان في حياة السائدين إلى الله، وما ذاك إلا بحسن الاستقامة على طاعتهِ، واجتناب نواهيهِ، وبذلك يلتزم المسلم بالأعمال الصالحة ويحقق التقوى في باطنهِ وظاهرهِ، ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ [التوبة:18]، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد.

 

والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة