• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

اسم الله الشهيد

اسم الله الشهيد
د. عبدالله بن يوسف الأحمد


تاريخ الإضافة: 27/8/2023 ميلادي - 10/2/1445 هجري

الزيارات: 6771

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اسم الله الشهيد


قال الله جل جلاله: ﴿ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [البروج: 9].


الشهيد في اللغة هو: الحاضر.


ومنه الآية: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185]؛ أي: من حضر منكم الشهر.


فهو جل جلاله شاهد ومُطَّلِع على كل شيء، لا يغيب عنه شيء، بل لا يعزب عنه مثقالُ ذرَّةٍ، مُبصِر الموجودات كلها، وسامعُ الأصوات جميعها، قد ﴿ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ﴾ [الإسراء: 60]، ﴿ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴾ [الجن: 28] و﴿ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [الطلاق: 12].


وهو جل جلاله الشاهد للمظلوم الذي لا شاهد له ولا ناصر، وهو سبحانه الشاهد على الظالم الذي لا مانع له في الدنيا.


من آثار الإيمان باسم الله الشهيد:

1- الإيمان بشهادة الله على الخلق في الدنيا ويوم القيامة بما عملوا وما كان بينهم من حقوق وخصومات، والله سبحانه لا يحتاج مع شهادته إلى شهادة غيره ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [الحج: 17].


قال ابن القيم: والذي يحسم مادَّة المبالاة بالناس شهودُ الحقيقة، وهو رؤية الأشياء كلِّها من الله، وبالله، وفي قبضته، وتحت قهره وسلطانه، لا يتحرَّك منها شيء إلا بحوله وقوَّته، ولا ينفع ولا يضرُّ إلَّا بإذنه ومشيئته؛ فما وجه المبالاة بالخلق بعد هذا الشُّهود؟


2- تحرِّي الإخلاص والاجتهاد على التقوى في الأقوال والأعمال.


ذلك أن الله مشاهِدٌ ما في القلوب من النوايا والمقاصد، عالم بالسِّرِّ وأخْفَى، بل يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور.


يُنظَر: "تفسير الأسماء" للزجاج (ص53)، و"شأن الدعاء" للخطابي (ص70 – 75)، و"مدارج السالكين" لابن القيم (2/ 253) و(3/ 466).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة