• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

منظومة مختصرة في الصفات

منظومة مختصرة في الصفات
عبدالله بن محمد بن مسعد


تاريخ الإضافة: 7/11/2023 ميلادي - 23/4/1445 هجري

الزيارات: 3201

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منظومة مختصرة في الصفات

 

يا صَاحِبي مِنِّي اسْتَمِعْ
لِما أَقُولُ تَنْتَفِعْ
والعَقْلُ فَلْيَكُن تَبَعْ
لِشَرْعِ ربِّنا اتَّبِعْ
واحْذَرْ مِن الزَّلَّاتِ
والخَوضِ في الصِّفَاتِ
فَفِعْلُهُ لا ينبغي
إنْ كُنتَ ذا فَهْمٍ جَلِي
ما أكثرَ الآفاتِ
والشَّرُّ منها آتِ
لِرَبِّنَا ما أثْبَتَ
مِنَ الصِّفَاتِ يا فتى
مِمَّا بِهِ يَلِيقُ
أتَى بهِ التَّحقيقُ
لهُ الصِّفاتُ العالِيهْ
عَنْها الشُّكُوكُ نَائِيَهْ
فالاسْتِواءُ قد وَرَدْ
في الذِّكْرِ آياتٌ عَدَدْ
والعينُ جاءتْ واليدُ
لمْ يَنفِهَا من يَرْشُدُ
والسَّاقُ أيضًا قد عُلِمْ
فَكُنْ فَطِينًا وافْتَهِمْ
وغَيرُها مِمَّا أتَى
وَحْيُ الإِلهِ وانْتَهى
وبعدَ ذَا أُمورُ
مآلُهَا الثُّبُورُ
فاحْذَرْ عساكَ تَغْنَمْ
مِنْ كُلِّ زَيْغٍ تَسلمْ
أوَّلُها التَّكْيِيفُ
مُرَادُهُ يَحِيفُ
مَنْهجُهُ التأويلُ
عن الهُدى يميلُ
ظَاهِرُهُ التَّكَلُّفُ
في صَرفِ نَصٍّ يُعْرفُ
بأيِّ حقٍّ قد أَتَو
بما الأُلَى عنهُ انْتَهَو
زيَادةٌ في فَهمِهِمْ
أمْ وَحْيُ رَبِّنا لهمْ
تأوَّلُوا قولًا ظَهرْ
بلا دَليلٍ مُعْتَبرْ
في زَعْمِهِمْ ورَأيِهِمْ
تَنزِيهُهُمْ لِرَبِّهِمْ
ورُبَّ زَعْمٍ لم يَكُنْ
على الصَّوابِ لِلْفَطِنْ
فكُنْ لهُ مُجَانِبا
ولِلصَّوابِ طالبا
ومِن لِلتَّنْزِيهِ رَمَى
فَلْيَتْرُكِ الآيَ كما
على النَّبيِّ أُنْزِلَتْ
ووَقْتَهَا قد فُهِمَتْ
وثانيًا تعْطِيلُ
يَنقُضُهُ الدليلُ
يَرَونَ نصًّا ظاهِرا
ويَتْبَعُونَ القاصِرا
بِفَلْسَفاتٍ جَائِرهْ
مِنها العُقولُ حَائِرهْ
بِأيِّ عِلمٍ قد نَفَوا
وأيِّ دَرْبٍ اقْتَفَوا
إلَّا الضَّلالَ والعَمى
وسُوءَ فَهْمٍ قد نَمَا
تَعطِيلُهمْ وَبِيلُ
وفَهمُهمْ عَليلُ
فالنَّفيُ والإِثباتُ
يعرِفُهُ الأَثباتُ
وليسَ فيه فَلسفهْ
سَبِيلُهُ مُؤتَلِفهْ
مَا جَاءَنا عن ربِّنا
وضُوحُهُ كشَمْسِنا
ومَن يَحِيدُ عنهُ
فالفَهْمُ لمْ يُعِنْهُ
وثالثًا تَمثِيلُ
قالَ بهِ القليلُ
سَمَّوْهُمُ مُشَبِّهَهْ
وبعضُهُمْ مُجَسِّمَهْ
وفِعْلُهُم قبيحُ
وجَهْلُهُمْ صَريحُ
وشَرُّ الجَهلِ جَهلُ
مَنْ فَهْمُهُ لا يَعْلَو
ورَبُّنَا فَرْدٌ صَمَدْ
ليس كَمِثْلِهِ أَحدْ
يا زَاعِمَ التَّشْبِيهِ
إِنَّ البَلاءَ فِيهِ
لِرَبِّنا الصِّفاتُ
جاءتْ بها الآياتُ
أَمِرَّهَا كَما وَرَدْ
في الذِّكْرِ عنهُ لا تَحِدْ
مِنْ غيرِ تَكيِيفٍ ولا
تعْطِيلِ لفظٍ قد أَتَى
أيضًا ولا تَمْثِيلِ
والْزَمْ خُطَى الدَّليلِ
تَلقَى سَبِيلَ الرُّشْدِ
مآلُهُ للسَّعْدِ
وكُنْ بِها مُصَدِّقا
يا صاحبي حتى اللقا
واعْلَمْ بِأَنَّ الشَّرَّ
تَحْرِيفُ مَا اسْتَقَرَّ
مِمَّا بِهِ الوَحْيُ نَزَلْ
مِن رَبِّنَا عَزَّ وجَلْ
ما قُلتُهُ قد سَارُوا
صَحابةٌ أبْرارُ
على خُطَاه لم يَحِدْ
يا صاحبي مِنهمْ أَحدْ
ومَالِكٌ عنهُ اشْتَهَرْ
قَولٌ بٌلِيغٌ مُختَصرْ
فَالْزَمْهُ إِن رمْتَ الهُدى
يُنْجِيكَ من دَربِ الرَّدى
واجْتَنِبِ السُّؤالا
عمَّا بهِ مَجَالا
للخَوضِ دونَ عِلْمِ
فيما عَلا عن فَهْمِ
من بعدِهِم تَشَتَّتتْ
أفْهَامُ أقوامٍ خَلتْ
وحُكِّمَ العقلُ على
وَحْيٌ من المَولى أَتَى
ربٌّ جليلٌ عالمُ
والفَضْلُ منه قَائِمُ
واحْرِصْ على التَّعظِيمِ
لِرَبِّنا العظِيمِ
تَقَدَّسَتْ أسْماؤُهُ
وقد عَلَتْ سَمَاؤُه
يا رَبِّ فَاغْفِرْ إنَّنا
نَرجُو رِضَاكَ والهَنَا
وسَدِّدِ الأَقْوَالا
وصَوِّبِ الأَعْمَالا
ثَمَّ الصَّلاةُ حَاضِرهْ
مِمَّن سَعَى لِلآخِرهْ
على النَبِيِّ كُلَّما
يطيرُ طيرٌ في السَّما
مُحَمَّدِ العَدْنَانِي
مُبَلِّغِ القُرْآنِ

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة