• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

آيات الصفات وأحاديثها

آيات الصفات وأحاديثها
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 20/9/2025 ميلادي - 27/3/1447 هجري

الزيارات: 2741

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آيات الصفات وأحاديثها

 

الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها:

س69- ما الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها؟

ج- هي ستة أقسام: قسمان يقولون: تجري على ظاهرها، فقسم قالوا: تجري على ظاهرها اللائق بالله من غير تشبيه، وهؤلاء هم السلف الصالح، والقسم الثاني: المشبهة الذين غلوا في الإثبات وقالوا: تجعل كصفات المخلوقين، ومذهبهم باطلٌ أنكره السلف.

 

وقسمان ينفيان ظاهرها، وهم الجهمية، ومَن تفرَّع عنهم، فقسم منهم يؤولونها بمعان أُخَر، وقسم منهم يقولون: الله أعلم بما أراد منها.

 

وقسمان واقفان، فقسم يقولون: يجوز أن يكون المراد اللائق بالله، ويجوز ألا يكون المراد صفة، وهذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم، وقسم يمسكون عن هذا كله، ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الحديث، مُعرضين بقلوبهم وألسنتهم عن هذه التقديرات، والصوابُ في آيات الصفات وأحاديثها القطعُ بالطريقة السلفية.

 

الواجب في آيات الصفات وأحاديثها:

س70- ما الواجب في آيات الصفات وأحاديثها؟

ج- يجب التصديق بها وإثباتها، وإمرارها كما جاءت من غير تكييفٍ ولا تمثيلٍ، ومن غير تشبيهٍ ولا تعطيلٍ ولا تحريفٍ؛ قال بعضهم: (وجميع آيات الصفات أمرها: حقًّا كما نقل الطراز الأول).

 

تعريف الإلحاد في الأسماء والصفات:

س71- ما الإلحاد في أسماء الله وصفاته؟ وما أقسامه؟

ج- هو الميل والعدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها إلى الإشراك والتعطيل والكفر، وأقسامه خمسة: أولًا، تسميته بما لا يليق بجلاله وعظمته؛ كتسمية النصارى له أبًا، والفلاسفة له موجبًا بذاته، أو علة فاعلة بالطبع، ونحو ذلك.

 

ثانيًا: أن يسمى بها بعض المخلوقات؛ كتسميتهم اللات من الإله، واشتقاقهم العزى من العزيز.

 

ثالثًا: وصفه بما يتقدَّس ويتنزَّه عنه؛ كقول اليهود - قبَّحهم الله ولعنهم -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ ﴾ [آل عمران: 181]، وقولهم: ﴿ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ﴾ [المائدة: 64]، ونحو ذلك.

 

رابعًا: تعطيل الأسماء عن معانيها، وجحْد حقائقها؛ كقول من يقول: إنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معانيَ.

 

خامسًا: تشبيه صفاته بصفات خلْقه، فجمَعهم الإلحاد وتفرَّقت بهم طرقُه.

 

حكم استعمال الأقيسة في جانب الله:

س72- هل يجوز استعمال شيء من الأقيسة في جانب الله عز وجل؟

ج- لا يجوز أن يشرك هو والمخلوق في قياس تمثيلٍ، ولا في قياس شمولٍ تستوي أفراده، لكن يستعمل في حقه المثل الأعلى، وهو أن كل ما اتَّصف به المخلوق من كمالٍ، فالخالق أولى به، وكل ما ينزَّه عنه المخلوق من نقصٍ، فالخالق أَولى بالتنزُّه عنه؛ قال تعالى: ﴿ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الروم: 27].

 

صفة العزة:

س73- ما الذي تفهم عن معنى قوله: ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الصافات: 180 - 182]، ولِمَ ساقها المصنف؟

ج- أما سياق المصنف لها في هذا الموضع، ففيما يظهر أنه تعليلٌ لما تقدم من كون كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم - أكملَ صدقًا وأتَمَّ بيانًا ونصحًا، وأبعد عن العيوب والآفات من كلام كلِّ أحدٍ، وأما ما يؤخَذ منها، فهي أولًا تتضمن تنزيه الله وتقديسه وتبرئته عما يقول الظالمون، ثانيًا: صحة ما جاء به المرسلون، وأنه الحق الذي لا مرية فيه، ثالثًا: إثبات صفة الربوبية، رابعًا: إثبات صفة العزة، وهي بأقسامها الثلاثة ثابتة له سبحانه، عزة القوة وعزة الامتناع، وعزة القهر، ولما كان التسبيح يتضمن التنزيه من النقص والتبرئة منه بدلالة المطابقة، ويستلزم إثبات الكمال، كما أن الحمد يدل على إثبات صفات الكمال بالمطابقة، ويستلزم التنزيه من النقص - قَرَن بينهما في هذا الموضع، وفي هذه الآية إثبات صفة الكلام والرد على المخالفين.

 

س74- لِمَ كانت هذه الآية تتضمن أنواع التوحيد الثلاثة؟

ج- وجهُ ذلك كما ذكره ابن القيم رحمه الله أن الحمد يتضمن إثبات أنواع التوحيد الثلاثة، فإن الحمد مدح المحمود بصفات كماله ونعوت جلاله، مع محبته والرضا عنه، والخضوع له، ومن المعلوم أن فاقد الصفات الكاملة لا يكون إلهًا ولا مدبرًا، بل هو مذمومٌ مَعيب، ليس له الحمد، وإنما الحمد لمن له صفات الكمال ونعوت الجلال التي لأجلها استحقَّ الحمد، وهو الله جل وعلا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة