• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

آية الكرسي

آية الكرسي
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 14/10/2025 ميلادي - 21/4/1447 هجري

الزيارات: 1421

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آية الكرسي

 

س83- ما الذي تَفهَمه من سياق المصنف [ابن تيمية مصنف الواسطية] لآية الكرسي؟ وما الذي تعرِفه مما استنبطه العلماء منها من الأحكام؟

 

ج- أما سياقها ففيما يظهر والله أعلم لِما تضمَّنته من النفي والإثبات، وما احتوت عليه من الأحكام التي أولها إثبات ألوهية الله، وانفراده بذلك.

ثانيًا: إثبات صفة الحياة، وهي من الصفات الذاتية.

ثالثًا: إثبات صفة القيوميَّة، ومعنى القيُّوم الذي قام بنفسه، واستغنى عن غيره، المقيم لما سواه، وورد أن اسم الحي واسم القيوم الاسم الأعظم، فإنهما متضمنان لصفات الكمال أعظمَ تضمُّن، فالصفات الذاتية ترجع إلى اسمه الحي، والصفات الفعلية ترجع إلى القيوم.

رابعًا: تنزيه الله عن السِّنة والنوم والعجز؛ لما في ذلك من المنافاة لكمال حياته وقيوميَّته وقدرته.

خامسًا: إثبات سَعة علمه ومُلكه.

سادسًا: إثبات الشفاعة بإذنه سبحانه.

سابعًا: إثبات صفة الكلام.

ثامنًا: إثبات صفة العلم، وإحاطته سبحانه بالماضي والحال والمستقبل، وأنه لا ينسى ولا يغفل، ولا يُلهيه شأنٌ عن شأن.

تاسعًا: اختصاصه تعالى بالتعليم، وأن الخلق لا يعلمون إلا ما أعلَمهم الله جل وعلا.

عاشرًا: أن عظمة الكرسي من جملة الأدلة الدالة على عظمة الله.

الحادي عشر: إثبات عظمة الله واقتداره.

الثاني عشر: إثبات صفة علو الله بأنواعه الثلاثة.

الثالث عشر: الترقِّي في نفي النقص من نفي الأضعف إلى نفي الأقوى؛ لأن مَن لا تغلبه السِّنة قد يغلبه النوم لأنه أقوى.

الرابع عشر: إثبات المشيئة.

الخامس عشر: الرد على المشركين القائلين أن أصنامهم تشفع.

السادس عشر: الرد على القدرية والرافضة ونحوهم، القائلين أن الله لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها، تعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا، السابع عشر: الرد على مَن زعم أن الكرسي علمه، أو أنه قدرته أو أنه مُلكه، أو نحو ذلك من أقوال أهل البدع.

 

س84- لِمَ كانت آية الكرسي أعظمَ آية في كتاب الله؟


ج- لِما اشتملت عليه من الأسماء والحسنى والصفات العلى، فقد اجتمع فيها ما لم يجتمع في غيرها، فآية احتوت على هذه المعاني الجليلة يَحِق أن تكون أعظمَ آية في كتاب الله، ويَحِق لمن قرأها بتدبُّر وتفهُّم أن يَمتلئ من اليقين والعرفان والإيمان، وأن يكون محفوظًا بذلك من الشيطان؛ كما ورد بذلك الحديث الصحيح الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان"؛ الحديث بطوله في الكواشف ص106.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة