• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

صفة السمع

صفة السمع
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 8/11/2025 ميلادي - 17/5/1447 هجري

الزيارات: 1128

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صفة السمع


س92- ما الذي تَعرِفه عن معنى قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 58]، ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [المجادلة: 1]، ﴿ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ﴾ [آل عمران: 181]، ﴿ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ﴾ [الزخرف: 80]، ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11]؟

 

ج- هذه الآيات تضمنت إثبات السمع، وهو من الصفات الذاتية، والسميع من أسمائه تعالى الذي لا يَعزُب عن سمعه مسموعٌ وإن خَفِيَ، ويَسمع سبحانه دبيبَ النملة السوداء على الصخرة الصمَّاء في الليلة الظلماء، فأحاط سمعه سبحانه بجميع المسموعات سرِّها وعلنِها، قريبِها وبعيدِها، لا تَختلط عليه الأصوات على اختلاف اللغات على تفنُّن الحاجات وكأنها لديه صوت واحد، وسمعه تعالى نوعان؛ أحدهما: سمعه جميع الأصوات كما تقدم، والثاني: سمع إجابة منه للسائلين والداعين والعابدين، ومنه قوله تعالى عن إبراهيم: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ [إبراهيم: 39].

 

س93- ما الذي يُراد بفعل السمع؟

ج- ذكر ابن القيم رحمه الله إنه يُراد به أربعة معانٍ؛ أحدها: سمع إدراك متعلقة الأصوات، الثاني: سمع فَهم وعقل ومتعلقه المعاني، الثالث: سمع إجابة وإعطاء ما سُئل، الرابع: سمع قَبول وانقياد، فمن الأول: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ﴾ [المجادلة: 1]، ﴿ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا ﴾ [آل عمران: 181]، ومن الثاني قوله: ﴿ لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا ﴾ [البقرة: 104]، ليس المراد سمع مجرد الكلام، بل سمع الفهم والعقل، ومنه سمعنا وأطعنا، ومن الثالث: سَمِعَ الله لمن حمده، وفي الدعاء المأثور: اللهم اسْمَع؛ أي: أجِب وأعطِ ما سألتُك، وفي الرابع: قوله: ﴿ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ ﴾ [المائدة: 41]؛ أي: قابلون له ومنقادون غير منكرين له، ومنه على أصح القولين: ﴿ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ﴾ [التوبة: 47]؛ أي: قابلون ومنقادون، وقيل: عيون وجواسيس، وليس بشيءٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة