• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

التلقب بملك الملوك

التلقب بملك الملوك
د. عبدالله بن يوسف الأحمد


تاريخ الإضافة: 1/12/2025 ميلادي - 10/6/1447 هجري

الزيارات: 1090

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التلقُّب بملك الملوك

 

في عام 429ه‍ طلب جلال الدولة من الخليفة العباسي أن يلقَّب بملك الدولة، فأجابه بعد تمنُّع، ولم يقف الأمر عند ذلك، بل لُقِّب جلال الدولة في رمضان بشاهنشاه الأعظم ملك الملوك، بأمر الخليفة، وخُطب بذلك على المنابر؛ فنفرت العامة من ذلك، ورموا الخطباء بالآجُر - الطين المخلوط بالتبن ونحوه - وكان ممن أفتى بتحريم هذا المسمى الماوردي الشافعي صاحب الحاوي، وأصرَّ على المنع مع صحبته للملك جلال الدولة، وكثرة ترداده إليه ووجاهته عنده، وترك مجلس جلال الدولة كراهةَ تقريره على هذا المسمى، الذي لا ينبغي لغير الله سبحانه.

 

فاستدعاه الملك جلال الدولة، فأجابه الماوردي وهو على وَجَلٍ، فلما واجهه، قال جلال الدولة:

قد علِمت أنه إنما منعك من موافقة الذين جوَّزوا ذلك، مع صحبتك إياي ووجهاتك عندي: دينُك واتباع الحق، وإن الحق آثَرُ عندك من كل أحد، ولو حابيتَ أحدًا من الناس لَحابيتني، وقد زادك ذلك عندي محبةً ومكانة.

 

هذا وقد بيَّن ابن كثير في أحداث سنة 428ه‍ من كتابه (البداية والنهاية) وجهةَ نظره في المسألة، مستندًا إلى ما رواه مسلم (2143) في صحيحه، من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أغيظُ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه رجلٌ تسمَّى ملك الأملاك))، مصدرًا - كعادته - رحمه الله بما رواه الإمام أحمد في المسند.

 

قال ابن كثير (13/ 89) ما مفاده: وهذا جلال الدولة كان آخر من تملك من بني بُوَيه ببغداد، لما طغَوا وبغَوا، وتمردوا وتسمَّوا بملك الأملاك - وهو اسم يُبغضه الله - سلبهم الله ما كان أنعم به عليهم، وجعل وزارة بني العباس إلى غيرهم.

 

قلتُ: مما دلَّ على أن العلماء الربانيين كانوا أنصح لجلال الدولة وأبرَّ به، وأخوف عليه ممن تصدى لمواجهة النص وسوَّغ له التسمي بملك الملوك؛ احتجاجًا بأن في الأرض ملوكًا، وأنه يجوز أن يكون بعضهم فوق بعض؛ فإذا كان في اللفظ ما يدل على أن المراد ملوك الأرض، زالت الشبهة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة