• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

نور الله... لا يطفأ

نور الله... لا يطفأ
عبدالله بن إبراهيم الحضريتي


تاريخ الإضافة: 22/12/2025 ميلادي - 2/7/1447 هجري

الزيارات: 1648

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نورُ الله... لا يُطفَأ

 

في كتاب الله آياتٌ تنبِض باليقين، تُسقط عن القلوب ركام الخوف، وتبدِّد عن الأرواح غشاوة اليأس.

 

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ﴾ [التوبة: 32].

 

﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ﴾ [الصف: 8].

 

سُئل العلامة محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله عن الفرق بين الآيتين، فبيَّن أن الأولى جاءت في وصف الكافرين الذين جاهروا بعداوة الإسلام، فناسب أن يقابل الله جهرهم بإعلان صريح: ﴿ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ﴾ [التوبة: 32].

 

أما الثانية فجاءت في وصف المنافقين، وعداوتهم خفية، يدبرونها بمكر ودهاء، فجاء الرد الإلهي: ﴿ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ﴾ [الصف: 8]؛ أي: مآلهم الخيبة ومصيرهم الانكشاف.

 

وهنا تبرز عظمة البيان القرآني: اختلاف الصياغة باختلاف حال العدو، والكلمة في موضعها سهم لا يخطئ.

 

لكن ما أبعد دلالات هذه الآيات عن مجرد خبر عن قوم مضَوا!

 

إنها رسالة لكل زمان: أن نور الله لا يُطفأ، ودينه لا يُهزم، مهما تكاثر الأعداء أو اشتدَّ الكيد.

 

فيا من أرهقك طول الطريق، وساءلت نفسك: هل أصابنا اليأس؟

 

اقرأ اليقين في الكتاب: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21].

 

من ذا الذي يستطيع أن ينتزع هذا الإرث؟

 

﴿ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ [الأعراف: 137].

 

ومن ذا الذي يؤخر وعد الله؟

 

﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171 - 173].

 

إنك حين تظن أن كلَّ المنافذ قد أُغلقت، وأن الأبواب أُوصدت، يجيء لطف الله من منفذٍ لم يخطر لك على بال.

 

فاثبت، ولا تلتفت إلى عواصف الباطل، فإنها زَبَدٌ يذهب جفاءً، ويبقى الحق متجذرًا كالنور في عليائه، لا يُطفأ ولا يزول.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة