• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

آية العز

آية العز
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 6/1/2026 ميلادي - 17/7/1447 هجري

الزيارات: 1417

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آية العز

 

س120- ما الذي تَفهَمه من معنى قوله تعالى: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111].

 

ج- هذه الآية تتضمًن:

أولًا أنه سبحانه أمَر نبيَّه بحمده؛ لأنه المستحق لأن يُحمد لما اتَّصف به من صفات الكمال.

 

ثانيًا: تنزيه الله عن الولد لكمال صمديَّته وغناه، وتعبُّد كلِّ شيء له، فاتخاذ الولد ينافي ذلك؛ قال الله تعالى: ﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ [يونس: 68].

 

ثالثًا: تنزيه الله عن الشريك في الملك المتضمن تفرُّده بالربوبية والألوهية وصفات الكمال.

 

رابعًا: نفي الولاية من الذل التي تَحميه وتَمنعه، وتؤيِّده وتحفَظه؛ لأنه قوي عزيز، غني عمن سواه، أما الولاية التي على وجه المحبة والكرامة لمن شاء من عباده، فلم تَنفِها المذكورة، وهي بقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ [البقرة: 257]، وقوله: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63]، فمن كان مؤمنًا تقيًّا كان لله وليًّا، فأثبتها سبحانه للمؤمنين المتقين تفضلًا منه وإحسانًا، وقوله: ﴿ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111]، وتكبيره سبحانه أولًا يكون بذاته باعتقاد أنه واجب الوجود لذاته، وأنه غني عن كل موجود.

 

ثانيًا: بتكبيره في صفاته بأن يعتقد أن كلَّ صفة من صفاته سبحانه، هي من صفات الجلال والكمال والعظمة والعزة، وأنه منزَّه عن كل عيب ونقصٍ.

 

ثالثًا: بتكبيره في أفعاله، فنعتقد أنه لا يجري في ملكه شيءٌ إلا وَفق مشيئته وإرادته.

 

رابعًا: تكبيره في أحكامه، باعتقاد أنه مَلك مُطاع، له الأمر والنهي والرفع والخفض، وأنه لا اعتراض لأحد عليه في شيءٍ من أحكامه، يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

 

خامسًا: تكبيره في أسمائه، فلا يُذكر إلا بأسمائه الحسنى، ولا يُوصَف إلا بصفاته المقدسة؛ روى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (آية العز ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ﴾ [الإسراء: 111]، وفي الآثار أنها ما قُرئت في بيت في ليلة، فيُصيبه سرقةٌ أو آفةٌ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة