• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

علو الله على خلقه

علو الله على خلقه
الشيخ عبدالعزيز السلمان


تاريخ الإضافة: 10/2/2026 ميلادي - 22/8/1447 هجري

الزيارات: 1023

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علو الله على خلقه


س134- اذكر بعض ما تَستحضره من أدلة علوِّ الله على خلقه من الكتاب والسنة؟

ج- قال الله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ﴾ [آل عمران: 55]، ﴿ بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ﴾ [النساء: 158]، ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾ [فاطر: 10]، ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴾ [غافر: 36، 37]، ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الملك: 16]، ﴿ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الملك: 17]، ﴿ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ﴾ [الأنعام: 18] ﴿ يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ﴾ [النحل: 50]، ﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ ﴾ [المعارج: 4]، ﴿ تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ [فصلت: 2]، ﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ﴾ [النحل: 102]، ﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [البقرة: 255].

 

وأما الأدلة من السنة، فقوله صلى الله عليه وسلم في رُقية المريض: "ربنا الله الذي في السماء، تقدَّس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبَنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزِل رحمةً من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع، فيَبرأ"؛ رواه أبو داود وغيره.

 

وقوله: (ألا تَأتمنوني وأنا أمين مَن في السماء)؛ رواه البخاري وغيره.

 

وقوله: (والعرش فوق ذلك، والله فوق عرشه، وهو يعلم ما أنتم عليه)؛ رواه أبو داود والترمذي وغيرهما.

 

وقوله للجارية: (أين الله؟ قالت: في السماء، قال: مَن أنا؟ قالت: أنت رسول الله؟ قال: أعتِقها فإنها مؤمنة)؛ رواه مسلم، إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة الدالة على علو الله.

 

س135- اذكر ما تَعرِفه عن معاني هذه الآيات الدالة على علو الله؟

ج- هذه الآيات تضمنت أولًا: إثبات صفة الكلام وصفة العلو لله، وارتفاعه فوق خلقه مباينًا لهم.

 

ثانيًا: فيها ردٌّ على اليهود الذي تنقَّصوا المسيح ابن مريم، وجعلوه ابن زنا، وفيها أن الله رفعه، وفيها ردٌّ على النصارى الذي غَلَوْا في عيسى، ورفعوه فوق منزلته إلى مقام الربوبية.

 

ثالثًا: فيها ردٌّ على مَن زعم أن كلام الله معناه المعنى النفسي.

 

رابعًا: أن العمل الصالح يرفع الكلم الطيب.

 

خامسًا: في الآية الرابعة دليل على أن موسى كان يقول: إلهه في السماء، وهذا هو الدليل على علو الله على خلقه من هذه الآية، وقوله: ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الملك: 16]، هذا عند المفسرين على أحد وجهين؛ إما أن تكون في بمعنى على، وإما أن يُراد بالسماء العلو، لا يختلفون في ذلك، ولا يجوز الحمل على غيره.

 

سادسًا: إثبات الأفعال الاختيارية لله اللازمة والمتعدية، فاللازمة كالاستواء والمجيء والنزول، والمتعدية كالخلق والرزق والإحياء والإماتة.

 

ثامنًا: أن القرآن منزل غير مخلوق.

 

تاسعًا: فيها إثبات عظمة الله.

 

وأما ما يؤخذ من الأحاديث،

فالأول: فيه إثبات علو الله، وفي المذكورة في الحديث يقال فيها كما قيل في التي في الآيتين على أحد وجهين.

 

ثانيًا: في الحديث إثبات التوسل إلى الله بربوبيته وألوهيته، وتقديس اسمه.

 

ثالثًا: إثبات عموم أمره الشرعي وأمره القدري.

 

رابعًا: التوسل إلى الله برحمته، وبمغفرة الحوبَ ثم الخطايا.

 

خامسًا: التوسل إلى الله بربوبيته الخاصة للطيبين من عباده، بإنزال رحمة من رحمته، وهذه الرحمة المطلوب إنزالها مخلوقةٌ، وتقدَّم بحثها.

 

الحديث الثاني: فيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر والتحمل لأذى المنافقين.

ثانيًا: فيه دليل علو الله على خلقه، وفي المذكورة في الحديث يقال فيها كما قيل في التي قبلها على أحد الوجهين.

 

الحديث الثالث: فيه إثبات العرش وأنه مخلوق.

ثانيًا: فيه إثبات علو الله.

ثالثًا: فيه تفسير الاستواء بالعلو؛ كما هو مذهب السلف.

 

الحديث الرابع: فيه جواز الاستفهام عن الله بأين.

 

وثانيًا: فيه دليل علو الله على خلقه، وفيه دليل على إيمان مَن شهد هذه الشهادة، وفيه جواز الإشارة إلى العلو، وأنه يشترط صحة العتق والإيمان، وأن العباد مفطورون على أن الله عال عليهم؛ قال ابن القيم رحمه تعالى:

وله العلو من الوجوه جميعها     ذاتًا وقدرًا مع عُلو الشانِ

 

وقال الشيخ تقي الدين: وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من أنه فوق العرش، وأن معناه حق على حقيقته لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يُصان عن الظنون الكاذبة؛ مثل أن يُظَنَّ أن السماء تُقله أو تُظله، وهذا باطل بإجماع أهل العلم والإيمان، فإن الله قد وسع كرسيه السماوات والأرض، وهو الذي يُمسك السماوات والأرض أن تزولا، ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ﴾ [الروم: 25].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة